كوكب الصعيد  اعلام من محافظتي كتب ابوسليم عبود

69

هناك شخصيات لم يسمع او يعرف عنها الكثير منا اي شئ

مع ان أسماؤهم محفور داخل صفحات التاريخ بحروف من ذهب

سنوالي نشر تلك الإعلام والاسماء والشخصيات تباعا حتي نتعرف وتتعرف الأجيال الحالية والقادمه عليهم وعلي ما بذلوه من أجل أن الانسانيه والبشرية وحتي يعرف أن الصعيد كان وسيظل زاخرا بالمبدعين والأبطال والمجاهدين في جميع المجالات وعلي كل الأصعدة

ومن يستطيع أن يمدنا بأسماء أو شخصيات ومواد اعلاميه أو صور شخصيه وسيره ذاتيه سنوالي نشره لتكون إعلامنا السوهاجيه اعلام غير منسيه

عام 1906 فى قرية جرجا فى صعيد مصر اشترى احد الشيوخ البسطاء صحيفه وعندما قرأها لفت انتباهه خبر غريب هو :

أن رئيس وزراء اليابان الكونت ” كاتسورا ” أرسل خطابات رسمية الى دول العالم ليرسلوا إليهم العلماء و الفلاسفة و المشرعين و كل أصحاب الديانات لكى يجتمعوا فى مدينة طوكيو فى مؤتمر عالمى ضخم يتحدث فيه أهل كل دين عن قواعد دينهم و فلسفتة و من ثم يختار اليابانيون بعد ذلك ما يناسبهم من هذه الأديان ليكون ديناً رسمياً للإمبراطورية اليابانية بأسرها و سبب ذلك أن اليابانيين بعد إنتصارهم المدو على الروس فى معركة تسوشيما عام 1905 م , رأوا أن معتقداتهم الأصلية لا تتفق مع تطورهم الحضارى وعقلهم الباهر و رقيهم المادى و الأدبى الذى وصلوا إلية فأرادوا أن يختارو ديناً جديداً للإمبراطورية الصاعدة يكون ملائماً لهذه المرحلة المتطورة من تاريخهم, عندها أسرع هذا الصعيدى البطل الى شيوخ الأزهر يستحثهم بالتحرك السريع لإنتهاز هذه الفرصة الذهبية لنقل دين محمد إلى أقصى بقاع الأرض ..

فلم يستمع الشيخ إلا عبارات ” إن شاء الله” ،”ربنا يسهل” وهكذا!

فكتب الشيخ فى صحيفتة الخاصة “الإرشاد” نداءاً عاماً لعلماء الأزهر لكى يسرعوا بالتحرك قبل أن يفوتهم موعد المؤتمر و لكن لا حياة لمن تنادى ..

وبرغم كل هذا الاحباط لم يستسلم هذا الصعيدى البطل فحمل هم أمة كاملة على كتيفيه وانطلق الى قريتة الصغيرة ليبيع خمس أفدنة من الأرض كانت جل ثروتة لينفق على حسابة الخاص تكاليف تلك المغامرة العجيبة التى أنتقل فيها على متن باخرة من الأسكتدرية إلى ايطاليا و منها الى عدن فى اليمنو منها إلى بومباي فى الهندومنها إلى كولمبو فى جزيرة سيلان و من هناك أستقل باخرة لشركة إنجليزية متجهة لسانغفورة ثم الى هونج كونج ثم سايغون فى الصين ليصل أخيراً إلى ميناء يوكوهاما االيابانى بعد مغامرة بحرية لاقى هذا الصعيدى البطل ما لقاه من الأهوال و المصاعب و هناك فى اليابان كان العجب !!!

فلقد تفاجأ هذا الشيخ الصعيدى على الميناء بوجود شيخٍ هندي و شيخٍ بربرىٍ من مشايخ القيروان فى تونس و شيخ صينى من التركستان الشرقية و شيخٍ قوقازى من مسلمى روسيا كل هؤلاء جاؤا مثلهم على نفقتهم الخاصة ليجدوا أن الخليفة العثمانى عبد الحميد الثانى أرسل وفداً كبيراً من العلماء الأتراك !!!

ليجتمع أولئك الدعاة جميعاً و يكونوا وفداً إسلامياً ضخماً مكوناً من مسلمين من أقطارٍ مختلفة, ليحمل كل واحدٍ منهم رسالة محمد بن عبد الله فى وجدانة ليوصلها إلى إمبراطور اليابان شخصياً..

و هناك فى طوكيو أسلم ألالاف على أيدى تلك المجموعة الربانية و كاد إمبراطور اليابان ” ألماكيدو ” نفسة أن يسلم على يد ذلك الشيخ الصعيدى البطل بعد أن أبدى إعجابة بالإسلام إلا أن خاف على كرسى الإمبراطورية بعد أن أحتج الشعب على ذلك المؤتمر ..

فأخبر ” الماكيدو ” الشيخ الجرجاوى أنة إذا وافق الوزراء على تغيير دين الأياء فإنة سيختار الإسلام بلا أدنى شك ..

فخرج الجرجاوى رحمه الله إلى شوارع طوكيو برفقة الترجمان ليُسلم على يدية ألاف اليابانيين و ليعود بعدها إلى مصر…

هذا الشيخ اسمة علي الجرجاوي من صعيد مصر محافظه سوهاج مركز جرجا قرية ام القرعان/وقصتة كامله في كتاب100 من عظماء امة الاسلام غيروا مجري التاريخ: صفحة258/للدكتور جهاد الرباني ( عبر التاريخ)