كيف نعيد الدفء إلى بيوتنا دكتوره فاطمه محمود

76

في مرحلة من عمرك ستعرف أن الإحترام أهم من الحب ، و أن التفاهم أهم من التناسب ،

و أن الثقه أهم من الغيره ، و أن الصبر أعظم دليل على التضحيه ،

و أن الإبتعاد عن المشاكل بالصمت و التغاضي لا يعني الضعف بل يعني أنك أكثر قُدرة على الإستمتاع بحياتك .”.

‏‬‏‪حقاً ان ابنائك لن يتذكروا الطعام الغالي الثمن الذي ملأت به المنزل …

ولن يتذكروا صراعاتك المادية من اجل ان يبقوا فى افضل مستوى …

لن يتذكروا ولن يعرفوا الاقساط المكبل بها من اجلهم
والسهر و الوقت و المجهود المبذول كى تسدد مصاريفهم …

لن يشعروا بالقلق الذى يحاصرك من اجل راحتهم..

** ستخلد فى ذاكرتهم فقط

●الوقت الذى كسرت لهم فيه قواعد ومواعيد النوم..

●الحضن الذى احتضنته لابنك حين عاد باكياً من صعوبه الامتحان..

●الضحك الذى ملأت به المنزل يومًا…

●و سيتذكر جداً حين تعاطفت معه اثناء وجعه..
وحين تحدثت عنه فخوراً امام الجميع..

●سيتذكر حين جلستم تتبادلون الحكاوى والنكات..

و سيتذكر المفاجآت و الحلويات وكل الهيافات..

فكثير من بيوتنا تعاني فيه العائلات من شح عاطفي كبير، فالقيم لديها تتوقف عند حدود الطعام والكسوة

وتوفير الاشياء المادية، ويجعلون خيرهم ووقتهم لغير أسرهم.
ثم يعوض الأولاد نقصهم العاطفي خارج البيت

وهنا تبدأ المشاكل .
فلنعيد الدفىء الى بيوتنا .
فالبيوت لا تبنى إلا بالحب والعطاء والاهتمام .
دكتورة فاطمه محمود