أخبارالسياسة والمقالات

كيف يستقبل اليمنيون العيد بقلم طه الظاهري

 

تساؤلات كثيرة وهواجس عديدة تشغل بال المواطن اليمني الذي يعاني منذ اكثر من تسع سنوات من تبعات استمرار الحرب والحصار .

أدى انقسام اليمن الى سلطتين حاكمتين سلطة في صنعاء وسلطة في عدن، الى تقسيم اليمن الى كيانين سياسيين لكل كيان حكومته وإقتصاده وجيشه ونظامه.

حيث تختلف أسعار العملة المحلية المتداولة في صنعاء عن اسعار نظيرتها المتداولة في عدن أمام سعر العملات العالمية.

تبدو العملة في صنعاء أكثر استقرارا وأعلى قيمة من نظيرتها في عدن، حيث أن الدولار الواحد في صنعاء يساوي مايقارب 530ريال يزيد او ينقص قليلا، بينما في عدن الدولار الواحد يساوي اكثر من 1800 ريال للدولار الواحد.

اعلان

لكن صنعاء تعاني من تبعات الحصار وعدم توريد عائدات النفط والغاز الى البنك المركزي في صنعاء الذي خلق أزمة سيولة خانقة تسببت بإنقطاع الرواتب عن الموظفين لاكثر من سبع سنوات.

بينما في عدن يستلم الموظف راتبه الشهري أحيانا لكنه لا يكفي لشراء نصف إحتياجاته الغذائية الاساسية.

هذا التباين خلق أزمة اقتصادية تمثلت في تدني النسبة الشرائية في الأسواق وكساد البضائع وتكدسها في المحلات والمستودعات، حيث يسعى الأغلبية من المواطنين لتأمين احتياجياتهم الأساسية فقط.

اعلان

انخفضت أسعار الأضاحي بشكل كبير بسبب قلة الطلب وكذلك المكسرات والحلويات التي كانت تنال رواجا في فترة الأعياد اصبح الإقبال عليها ضعيفا باهتاً ، حالها حال قطاع الملابس والمنسوجات والمفروشات.

كل هذه الازمات خلقت أزمة متواصلة لدى الجميع من المواطن الى التاجر والكل يشعر بالمعاناة وكل أملهم ورجاءهم أن يأتي يوم تتحسن فيه اوضاع البلد اقتصاديا ليعود شيء من الحياة الى هذا البلد المنهك المدمر، لعله يأتي عيد من الاعياد والشعب اليمني لديه شيء من السعادة والفرحة المفقودة

زر الذهاب إلى الأعلى