” كَائِنات حُزن “

100

 بقلم المحامى/ أحمد خميس غلوش

تصف لى المشاعر

أن الجِرَاحَ فِى القَصِيدَةِ

مِثل كَائِناتِ حُزنٍ حَيّةْ

 تَقْتَاْتُ على دمائى

وَتُفَتِّشُ فِىّ

بين أحزان الْرُّوْحِ

تبحث عن مفتاح النّبض

كى تورق من جديد