لحظات لا تنسي في تاريخ العظماء … متابعة / فاطمة عبدالواسع

28

يسرد لواء جمال عجلان مساعد وزير الداخليه
ووكيل وزاره الاعلام للأمن سابقا

بعض اللحظات التاريخية التي لم ينساها وهو
فى مناقشه مع ضباط مرور طوكيو حول الأداء المرورى عام ٢٠٠٤ حيث كان يمثل مصر من بين ١٤ دولة حول العالم

حيث قام بطرح سؤال للجميع هل يمكنكم إداره تقاطع مرور يدويا لو انقطعت الكهرباء؟

فكانت الإجابة انه من المستحيل أن تنقطع الكهرباء عن التقاطعات لوجود بدائل لاى احتمال انقطاع كهربائى!

فأجاب سيادته ” افترضوا “فاجابوا حسب حجم الحركة المروريه فى التقاطع وأوضح لهم بالشرح العملي مثال التقاطع في مكان الفندق الذي كان يمكث فيه أثناء الزيارة وهو تقاطع بمنطقه شينچكو وهو تقاطع كبير فيه على الاقل 16 حركه مرورية لجميع انواع المركبات من جميع الفئات والمشاه وقد كان علي دراية به ودراسته جيدا لأنه بالفعل ساكن في هذا المكان وينظر عليه يوميا من غرفته

فاجابوا بالنفى..

فقال لهم انا استطيع وشرح لهم واندهشوا كيف تعلمت هذا التكنيك فقال لهم ان اللى يعمل فى مرور القاهره يقدر يدير اى حركه مروريه فى العالم .

بعد هذا تغيرت معاملتهم له تماما وبعد ما كانوا يعاملوه كظابط من العالم الثالث تغيرت المعاملة بشكل ملحوظ في الرقي والمناقشة معه حول كل شئون المرور أثناء المحاضرات

ومن المذكور جهود سيادته في قطاع المرور

الخطة المرورية لانتقال الشعلة الأوليمبية داخل جمهورية مصر العربية من القاهرة إلي الجيزة والخطة المرورية للدورة الإفريقية لعام ٢٠٠٦ وقد حصلت مصر علي كأس الأمم الإفريقية في هذا العام وكان لأول مرة في التاريخ الخروج من اتجاه واحد من استاد القاهرة وهذا جعل الكثافة شبه معدومة وتتبع هذه الخطة حتي الآن للتعامل مع الكثافة عند استاد القاهرة وأيضا وضع سيادته الخطة المرورية لنقل تمثال رمسيس من رمسيس لحدود الجيزة لكوبري المنيب

وتم نقل هذا البث من قبل التلفزيون الفرنسي ولقاء تلفزيوني مع سيادة اللواء جمال عجلان مناقشته كيفية فعل هذا في منطقة معروفة بالكثافة المرورية وتم عرض خطته

تحيا مصر تحيا مصر بمؤسساتها جيش وشرطة ودمتم رفعة لبلدكم

وكل الفضل لمرور القاهره اللى بيخرّج ضباط على اعلى مستوى