لحظة مع الخجل. الكاتب/محسن سعيد

61

.
بينما كنت قررت في ليلة الذهاب إلي الجامعة من أجل استكمال إجراءات استخراج الكارنيه الجامعي من أجل عقد الإمتحانات وإلا أنني

قد احرم حقاً! من دخول الإمتحان بعد أن انتهيت ذهبت لاشباع نداء الطبيعة سحر هذا القرن الكشري طعام مفضل لدي الشعب

المصري لا أعرف ما هو السر في سبب الإقبال عليه ولكنه حتما محبب إلي النفس بطريقة لاتوصف اتخذت قراري بأن أخذ واحد كشري

ابو10ج بينما أنا مقبل علي الجلوس علي طاولة الطعام اذ وجدت فتاتين جميلتين إلي حد ما! لكن هنا أنا اخجل كثيراً عندما ينظر إلي أحد ما وأنا لست مستعد لمبادلة تلك

النظرات التفحصية الدقيقة جاء الجارسون واحضر لهم بعض من السندوتشات اللطيفة بالإضافة إلي كوب التحلية كوكتيل فواكه

مختلطه تمد الجسم بالطاقة والحيوية انتظرت كثيراً حتي يأتي طلبي بعدها قمت بفتح التلفون علي أغنية الساحر علي حميده يلا بينا يلا، لم أستطع التحمل لذلك قررت

كسر الحاجز بشئ يشغل ذهني عن حالة الارتباك التي تحيط بي، وأخيراً جاء طلبي وبدأت في الأكل كأنني أكل لحم غزال ولكن علي طريقة الشاب المصري المدلع نظرت

بنظرات غير مباشرة فوجدت أن الأمر عادي ولكن الخجل مثله مثل أي داء لو تمكن منك ياعزيزي فقد تحرم من فرصة لقاء شريكك الذي وقف أمامك يربط كوشته بانتظار بعض

من نظراتك العابرة ولكن كبريائك منعك من فعل ذلك ماذا اسمي تلك الفرصة الضائعة بعد أن فرغت من طعامي ذهبت ودفعت الحساب عندها تذكرت كلمة “عضة اسد ولا نظرة

حسد” تري ما العلاقة لا أدري! ولكن ما أعلمه جيداً أنك انسان بارع فيما تقرر أن تكون ثم انصرفت في طريقي وقررت أنني سأكسر تلك الحالة الحمقاء.