لسه فاكر نجوم الزمن الجميل الفنانة .. برلنتى عبد الحميد

32

 ..

اعداد الكاتب والصحفي سمير الشرنوبي

برلنتى عبد الحميد .. نجمة السينما المثيرة للجدل ..

اسمها الحقيقي نفيسة عبد الحميد حواس من مواليد حى السيدة زينب فى 20 نوفمبر 1935م ..
بعد حصولها على دبلوم التطريز تقدمت إلى المعهد العالي للفنون المسرحية ، والتحقت بقسم النقد ،
ولكن سرعان ما أقنعها الفنان زكي طليمات بأن تلتحق بقسم التمثيل في المعهد ..
وبعد تخرجها بدأت العمل على المسرح ، وكان أول أدوارها في مسرحية “الصعلوك” ..
و شاركت في العديد من المسرحيات بعد انضمامها لفرقه المسرح المصرى الحديث ،
ومن هذه المسرحيات .. (قصة مدينتين) و (البخيل) ..
و كان اول ظهور سينمائى لها من خلال فيلم شم النسيم عام 1952م ،
ثم توالت أعمالها في السينما ..
ومنها فيلم (ريا وسكينة) 1952م ، الذى اختارها فيه المخرج صلاح أبو سيف لتكون محطه انطلاق لها في السينما ،
و كانت معظم ادوارها تعتمد على الاغراء ..
و من ابرز ادوارها ..
فيلم رنة الخلخال مع شكرى سرحان و مريم فخر الدين ،
وفيلم بيت الله الحرام مع عمر الحريرى و فيلم درب المهابيل مع شكرى سرحان و فيلم حياة غانية مع كمال الشناوى و فيلم صراع فى الجبل مع رشدى اباظة و فيلم فضيحة فى الزمالك مع عمر الشريف و محمود المليجى و فيلم سر طاقية الاخفاء مع عبد المنعم ابراهيم ..
اعتزلت الفن عام 1964م ، بعد زواجها من المشير عبد الحكيم عامر و الذى انجبت منه ابنها الوحيد عمرو الذي يعمل الآن طبيب تحاليل ..
ثم عادت عام 1976م ، بفيلم العش الهادئ مع محمود ياسين تلاها افلام لم تحقق اى نجاح منها الهانم بالنيابة عن مين و جواز فى السر وكان أخر عمل لها مسلسل مخلوق اسمه المراة عام 1990م ..
و أدركت بذكائها انها لن تحقق اى بصمات فى الفن فتحجبت و اعتزلت نهائيا حتى وفاتها ..
كانت برلنتى إمراة مثيرة للجدل و تعرضت لمشكلات جمة بسبب زواجها من المشير
و تعرضت للسجن بعد نكسة 67 و القبض على زوجها و تحديد إقامته و ارجاع اسباب الهزيمة له ثم وفاته الغامضة و التى لم تحسم حتى الان بانتحاره ام باغتياله ..
وقد لقبها البعض بإمراة الهزيمة لكونها كانت زوجة المشير عند حدوث النكسة ،
و القوا عليها بعض اسباب الهزيمة لانشغال المشير بها و تجاهله لمهامه الجسيمة فى حماية الدولة ..
وقد تفرغت برلنتى فى سنوات عمرها الاخيرة بطرح كتب عن قصة زواجها بالمشير و تكشف فيها اسرارا تؤكد اغتيال المشير و ليس انتحاره و انه برئ من هزيمة 67 لان القرارات السياسية كانت من اختصاص الرئيس جمال وحده .
فكتبت كتابا بعنوان (المشير وأنا ) صدر عام 1993م ، و آخر بعنوان (الطريق إلي قدري .. إلي عامر) 2002م ،
وتقول أنه أفضل توثيقا من كتابها الأول ..
توفيت برلنتى عبد الحميد في 1 ديسمبر 2010م ، بمستشفي القوات المسلحة بالمعادي عن عمر يناهز 75 عامًا بعد إصابتها بجلطة في المخ ..
رحمها الله وغفر لها واسكنها فسيح جناته …

.