لسه فاكر نجوم الزمن الجميل محمد شوقى أشهر خادم فى السينما المصرية :

39

اعداد الكاتب الصحفي سمير الشرنوبي

ولد محمد شوقى فى 6 يناير 1915 وهو أشهر خادم فى السينما المصرية، ويعد الراحل من نجوم عصره فى فن الكوميديا وكانت له طريقة مميزة فى الأداء الكوميدى يتميز بها عن كل جيله . وقام ايضا بادوار أخرى غير الخادم فى مراحل أخرى من حياته وهى الرجل الجدع والفهلوى والحدق ورغم أدواره البسيطة إلا أنه نجح فى ترك بصمة مميزة فى تاريخ السينما المصرية، خاصة أنه شارك فى عدة أفلام من العلامات فى السينما المصرية منها مثلا دوره فى فيلم ” سكر هانم ” مع كمال الشناوى وعمر الحريرى وسامية جمال وحسن فايق وعبدالمنعم إبراهيم، ومن أفلامه أيضا إسماعيل ياسين فى الطيران ودلال المصرية ودائرة الانتقام والليلة الموعودة وإجازة غرام والشك يا حبيبى وسواق الأتوبيس و قصر الشوق و السكرية و تزوير فى أوراق رسمية .

وعن حياته الشخصية أكدت ابنته إيمان أن اسمه الحقيقى : محمد إبراهيم إبراهيم وشهرته محمد شوقى وهو من مواليد حى بولاق ، وهو شقيق لخمس اولاد وبنت وتزوج مرتين وله ولدان وثلاث بنات. وعن بداياته قالت ابنته : بدأ حياته فى فرقه منيرة المهدية كمطرب وعمل معها رواية عروس الشرق عام 1937 ، لكن مع الوقت رفض أن يكون مطربا وأنضم لمسرح على الكسار وأسند له أدوار بسيطة ولكن فى يوم اختلف الكسار مع أحد أعضاء الفرقه وترك له الفرقه فوضعه فى مأزق فأسند الكسار الدور لمحمد شوقى، ونال تصفيقا حاد ونجح فيه وارتفع أجره من أربع جنيهات إلى ستة وظل بالفرقة حتى 1946 ، ثم انتقل لفرقة شكوكو ثم الريحانى الذى أثر فى وجدانه وأدائه، بالرغم من أنه لم يشاركه التمثيل إلا أنه كان يسمح له بالجلوس آخر الصفوف فى المسرح أثناء البروفات لإعجابه الشديد بأداء شوقى وتوقعه بأنه سيكون ممثلا جيدا ذا أسلوب مميز.

اشتغل فى وزارة المساحة بعد وفاة والده ليعول أسرته، لكن لم يستطع التوفيق بين العمل صباحا والمسرح ليلا فترك الوظيفة من أجل الفن وعمل فى أكثر من 260 فيلما واشتغل فى إعادة مسرحيات الريحانى مع عادل خيرى وعمل فى عدة مسلسلات منها الضحية وهارب من الأيام وعندما يشتعل الرماد والأيام وألف ليلة وليلة، كما عمل فى الإذاعة فى المسلسلات والشعر الحلمنتيشى فى إذاعه الشرق الأوسط وأول من عمل إعلان فى التليفزيون عن مصر للتأمين و أكثر من 100 مسرحية من أشهر مسرحياته الدلوعة و30 يوم فى السجن وإلا خمسة. وبجانب التمثيل، أوضحت ابنة الفنان الراحل إيمان أن والدها كان يهوى الطبخ، وهو ما كان يمارسه يوم إجازته من المسرح، بالإضافة إلى أنه كان خطاطاً موهوباً، وإتقانه لفن الإلقاء، وحبه للغناء وخاصة أغانى أم كلثوم وقد قع من على خشبة مسرح الريحانى أثناء عرض مسرحية هات وخد لمحمد عوض وحسن يوسف وانتقل إلى مستشفى مصر الدولى ليتوفى بعدها بأسبوع يوم 12 مايو عام 1984.

وبرغم من أعماله الناجحة العديدة فى ذاكرة السينما، إلا أنه لم يلق التقدير أو التكريم منذ وفاته وحتى الآن بحسب ما أكدت أسرته. الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته