لقاء مع شبح المدن.. بقلم غادة شكري

52

بقلم غادة شكري

ذات ليلة من الليالي إجتاح مدن العالم شبح مخيف لا أحد يتمكن من رؤيته أخذ يحصد في الأوراح كل ليلة ولا يدري أحد من هو ومن أين آتى ومتى سيترك المدن ويرحل عن الشوارع لقد باتت فارغة والأنوار انطفاءت والنوافذ والأبواب أغلقت وازدلت الستائر واصبح الجميع فى صمت يتسألون
و الاستماع والانتباه حول أخبار هذا الشبح وكم حصد اليوم من الأبرياء
صارت القلوب ترتعد وتعتصر على من تفقده
والصغار تصرخ لأنها تريد اللعب واللهو كما كانت من قبل دون خوف من شيء
اصبح الجميع لا يملك سوى الدعوات التى تتصاعد الى السماء حيث تناجى ربها منذو شروق الشمس وحتى غروبها ان يخلصهامما ترتعب منه
وإذا بشخص قامةوقيمة يرتدي زى أبيض رائع وفي يده حقيبة بيضاء وقام يندد بأعلى صوته ويخاطب اصحاب المدن قائلا لا تخافوا ولا تنزعجو فقط اعينوننى وساعدونى كى أخلصكم من هذا الشبح المخيف اللعين الذي يكاد أن يقتل ويتمكن بكل من بتلك المدن فالجميع يصارع
وفجأة قامت عاصفة قوية ولم يهتز أبدا صاحب الرداء الابيض واتى باصحابه وكون منهم جيشا قويا وأخذ يقاوم هو وجيشه ويصيح لا تخافوا من ذلك الشبح فهو ضعيف و نحن أقوياء وسنصمد لأجل حياتنا تستمر فلنتكاتف جميعا للقضاء عليه والنجاه واكد انه لا خوف من أى شبح ينتزع قوتنا فقط أفتحوا النوافذ والأبواب اجعلو الشمس تتخلل النوافذ والشرفات وطهروا البيوت وعمروها بالقران والذكروالصلاة وارتدوا اقنعتكم تنجو من هلاكه فهو لا يتركنا الا بمجابهته والانتصار عليه بالنظافة والاهتمام
وعندبزوغ فجرا جديد وصاحب الرداء الابيض ينتظر هذا الشبح وفجأة الشبح يظهر وإذا بيده تتحرك نحو الشبح دون أن يراه وينقض علية كالأسد هو وجيشه وللاسف قد فقد صاحب الرداء الابيض اثناء المجابهة القليل من جيشه المرتدى الزى الاببض بعد مجابهتهم له ببسالة حتى انتهاء حياتهم ولم ييأس صاحب الرداء الابيض ومن متبقى معه من جيشه واستمروا فى المجابهة وهم معتصرون القلب على ما فقدوا من اصحابهم وذادهم ذلك اصرار حتى التقوا بهذا الشبح اللعين وقالو له جميعا فى نفس واحد : أخيرا التقينا بك سوف ننهى ألام الأمهات وصراع الصغار ونعيد الحياة لجمالها سوف نقضى عليك جميعا لينجوا الاخرين ودعوا الله ان يعينهم وينصرهم عليه وامسكوا به وفتكوا به حتى زال الخطر فقامت الأفواه تتصاعد أصواتها الحمد الله تخلصنا منه بفضل الله و هذا الشخص ذو الرداء الأبيض تحية له ولجيشه الباسل وتحية لكل من يبادر بمساعدة الآخرين دون خوف ويحاول الحفاظ على أرواحهم وعادت الحياة لافضل ما كانت عليه ولكن رغم قسوة هذا الشبح لكنه كانت له ايجابيات ومميزات كثيرة لالقيها عليكم فى الجزء الثانى من القصة لاحقا