لكى تعيش مرتاح

دكتورة فاطمه محمود 

علمتنى الحياة

عدم الإنفعال بسهولة أو الغضب بسبب شىء تافه أو سحبى إلى جدال مُرهق لن يُفيد بشىء “

فلماذا أغضب وماذا سيقدم لى الغضب فى حل المشكلة ؟

لن يُغير الغضب أى شىء أو يحل المشكلة

بالعكس سيُعقد الأمور أكثر وأنت ستُصاب بالتوتر المستمرالناتج عن العصبية الدائمة 

الأشخاص المستفزة لن تنتهى والجدالات لن تنتهى

لكن صحتى وطاقتى ستنتهى 

والأشخاص المتعصبة لرأيها لا تقتنع فلماذا أُجادل ؟

وبما أن المواقف والأشخاص التى تكون سبب للغضب لن تتوقف

وبما أننى لا أستطيع إخفائهم من حياتى 

لكنى أستطيع تغيير إستجاباتى أنا وتغيير ردود أفعالى تجاه الأحداث المُحيطة وأستطيع الحفاظ على طاقتى وهدوئى

وأقوم بتشكيل درع حامى من حولى يحمينى من الطاقات المُحيطة “

أنآ من أنفعل وأنا من أغضب وأنا أستطيع أن أُقرر عدم الغضب

وأنا من أُقرر توقف التوتر فى حياتى الذى يتسبب فى تشوش الرؤية تجاه القرارات ويؤثر على حياتى بالسلب ؛

وأنا أستطيع تغيير إستجاباتى وعندما يحدث موقف يغضبنى

أكون حاضره ومُستيقظه للغضب وأقوم بالسيطرة عليه فى نفس اللحظة وأستبدله بالهدوء 

وأتنفس بشكل منتظم بأخذ شهيق عميق من الأنف وإخراجه من الفم والتنفس يساعد فى إشباع المخ بالأُكسجين لتهدئة فوران الدم الذى يتسبب فى نوبات الغضب

وبكل بساطه أردد أنا لن أغضب وأكون مُسيطره ولا أترك غضبى يقودنى “

كذلك التوتر والقلق أستطيع السيطره عليه ببساطة

عندمآ أقرر التسليم وعدم تحملة نفسى فوق طاقتها

وأترك كل شىء لله يمشى حسب ما هو مُخطط له

لا داعى للتدخل ورسم سيناريوهات تُسبب القلق والتوتر 

يمكننى رسم سيناريوهات إيجابية تعطينى حافز وتشجيع أن أحلامى تتحقق وأن غداً سيأتى بخير وفير 

لماذا أقوم بتأليف سيناريو مُخيف

لكى أخاف منه وأعيش فى توتر 

لماذا أدخل فى نقاش أعرف جيداً أنه ليس له آخر ؟

لماذا أكون مُصمم على إثبات وجهة نظرى ؟

فلتترك كل شخص لإستحقاقه وفهمه بدون جدال مُتعب ومرهق

يستنزف طاقتك وربما ينتهى بشجار 

أترك الحياة تأخذ مجراها بكل هدووء وسلاسة لكى تعيش مرتاح

ولكى تُحافظ على طاقتك وعلى صحتك 

كُن هادىء تعيش سلطان زمانك 

دكتورة فاطمه محمود