لم يستحق هذه النهاية والدة طفل الإسماعيلية تبكي فجيعة وفاة نجلها وتكشف تحذيراتها من أصدقاء السوء

لم يستحق هذه النهاية والدة طفل الإسماعيلية تبكي فجيعة وفاة نجلها وتكشف تحذيراتها من أصدقاء السوء
صفاء مصطفى الكنانة نيوز
كشفت مروة قاسم، والدة الطفل الضحية في واقعة الإسماعيلية، تفاصيل مؤثرة عن أيام ابنها الأخيرة قبل مقتله، مؤكدة أنه كان ابنها الوحيد وسندها في مواجهة ظروف معيشية صعبة، وكان يتحمّل مسؤوليات أكبر من سنّه، يساعدها في الأعمال المنزلية ويرتب غرفته بانتظام.
وقالت الأم في تصريحات صحفية إن ابنها كان طفلًا طيب القلب وسريع الثقة بالآخرين، وكانت تحذّره دائمًا من مرافقة الغرباء وأصدقاء السوء، لكن رغم ذلك عاد إليها يوم الواقعة مرتبكًا وقال إن زميله سرق هاتفه قبل أن يختفي بعدها ويُلقى عليه القبض لاحقًا بتهمة قتله وتقطيع جثته باستخدام أدوات خطيرة.
وأوضحت مروة أنها لا تزال غير مصدّقة ما حدث، مؤكدة أن ابنها لم يكن يستحق تلك النهاية البشعة، وأنه كان محبوبًا بين أفراد الأسرة والجيران ولم يؤذِ أحدًا، مطالبة بتحقيق العدالة وإنزال أقصى العقوبة بحق المتهم.
تطورات القضية:
قررت محكمة جنايات أحداث الطفل بالإسماعيلية تأجيل محاكمة المتهم بقتل وتقطيع جثة زميله إلى جلسة 20 يناير المقبل، لعرضه على إحدى مستشفيات الصحة النفسية لفحص مدى قواه العقلية وقت ارتكاب الجريمة وبيان مدى مسؤوليته عن أفعاله، على أن تُرفع تقريرًا مفصلًا عند الانتهاء.
والدة الضحية تؤكد أن ابنها لم يستحق النهاية البشعة وأنها كانت تحذّره من أصدقاء السوء.
الطفل كان طيب القلب وسريع الثقة بحسب والدته.
المحكمة أجلّت القضية إلى 20 يناير لفحص المتهم نفسيًا. ميدي



