المقالات والسياسه والادب

لهفة ولقاء

لهفة ولقاء
وتشابكت أصابعي بأصابعه
وتقابلت عينيا مع عيناه
وضمنا شوق قديم ولهفة
لكل مافات من لقيانا
وندهت في صمتي باسمه
وزاد نبض قلبي نبضة
وكأنها صرخت شوقا له
وانسابت العبرات فرحة
وتبسمت الشفاه وتمتمت
بحروف خفية،مبهمة
ياروعة اللقاء بعد فرقة
طالت وباعدت بيننا الازمان
وتناثرت زهور
كنت قد قطفتها
لأنثرها على طريقك
وأفرشها بكل محبة
ليكون عطرها ولونها
وعبيرها هو عطرك
ورائحة أنفاسك
عنوان لكل مافات
وماهو آت وأكثر
ياروعة اللقاء
بعد فرقة وبعاد
بقلمي
انتصار يوسف سوريا 

مقالات ذات صلة