أدب وثقافه

له كتب الهوى ولأجله

بقلم صفاء شريف
*********************

زار الفؤاد بنظرة..
سكن الوتين..
واحتل معالمه..
له كُتِب الهوى..
ولأجله..
هامت كل جوارحي..
عشقا..
على أبواب مدائنه..
أتنفس شهد الهوى..
من راحتيه..
شذاه يعبق في القلب..
عشقا جميلا..
هواه في حنايا صدري..
سراجا..
ينير في جوف الحشى..
عتمة السنين..
حاولت أن أخفي حبه زمنا..
لكنه بداخلي يزداد تأثيرا..
فلْيشهد الكون..
أنه قلبي..
ولْتشهد الروح..
أنه يسري فيها..
شموع أفراحي..
تضيء لذكر اسمه..
وتعزف الروح ألحانا..
تحضن نبضه..
كالغيث..
بعد طول ظمإ..
يرويني وصله..
في فؤادي..
عطاء لاحدود له..
مهما تدفق..
الإخلاص يثريه..
والله..
ماطلعت شمس..
ولا غرُبت..
إلا وحبه مقرون بأنفاسي..
ونبض شراييني..

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى