لو اننا لم نفترق بقلم /اميرة شمالي

52

لو أننا لم نفترق
وتوقف عندي الكلام
لو أن الزمان يومها أنقطع في ذاك المكان
توقف،!!
وأعاد تصحيح المسار

لو ان دمعي
لم يقترف ذنب السقوط
لو نسجنا وقتها خيوطاً مثل العنكبوت

لو اقتنعنا
ان الحب دوماً للزوال
وأن امطار الكلام تدثر وتختفي تحت تُراب
لو ضحكنا وَ لعبنا
وتقاضينا عند حكام الغرام

لو سألنا
كيف نعيد الحبّ للوراء
كيف نبحث عن شيء بين الوعود
كيف نحيي الود من بين السنين
لو تغاضينا قليلاً
وأحتفظنا بالمشاعر ولو قليل
لما افترقنا
ولا استباح النبض تلك العبارات الحزينة
ولا بكينا في الطريق

أنا!!!!
لا أرجو خسارة من نحب!!!
لكنكَ !!! تهوى الفراق…. تهوى التخلي
تهوى التعالي ….. تهوى الغرور

أنا…. أعترف
انكَ الأقوى بين الحضور
لا تقترب
لا تسخر من حبي وتبتعد
فأنا لا أهوى الخضوع

لعلّي أعترفت لكْ
ان نبضي لا يذال في وريدك
وأن ذهبت!!!!

وأن الحروف كلها نثرت عبائة….. لك

والآن أقول!!!!! أفتخر
إني نسيتكَ من زمان
يوم افترقنا
محيت كل ما نسجت ….. من كلام
شردت كل نبضة
تحملُ شيء من هيام

يوم افترقنا
أخذت اكتب
للعابرين والسائلين
عن الغرام عن أسباب الهيام
أخذت أُحذر المارقين
من خطر الطريق
فأنا نسيت كل ذكرى مع ذاك الغريب
بعد أن تم الفراق

ثم اختفيت بين السطور
بين دفات الحنين
أشرب من خمر الشجون
من وجع الكلام
يوم علمت عن شيء كنتُ لا أراه
عن فجوة باتت بيننا
باتت أمامي
يوم صرختَ محذرا
اما تعودي أو تسقطي
فكان الجواب
صدى….. من نحيب وَ صُراخ
والنبض يضرب في يديه
سجن الضلوع

ها انا نسيت كل ذاك الحب
ورميت نبضي
في كل درب وَ طريق
ها انا نسيت كل الآهات والألم
كل ما كان بيننا
وقتلت في جوفي
ذاك الحنين
لكن !!!
يؤسفني !!!! ان اخبرك مع انك
لا تقرأ ولا تكتب ولا ترى
بأني لازلت اعيش في عالمي
مع ذاك الخيال والحب العتيق