ماتخفى الصدور دكتورة فاطمه محمود


رسالة إلى قلبك :
اللهم ارزقنا القلب النقى السليم . …
سيأتي يوم يحدث كل ما تتمناه وأكثر ، سيأتي يوم يصنع لك الله حياة من السعادة ، سيكون صباحك مشرقا واستثنائيا وليلك هادئا وستختفي كل ندبة شوّهت قلبك ، فقط تحلَّ بالصبر ولا تيأس ، إن الله على كل شيء قدير.

جزء كبير من حساب البشر يوم الدين هيكون على ما يسمى العنف الصامت .. الإيذاء النفسي .. الغل .. الشغل من تحت لتحت .. الخيانة .. إضمار الشر .. الحقد .. سوء الظن ؛ أو ما يمكن وصفه إجمالاً ب (ماتخفي الصدور) .

موضع الإختبار ومحك الصدق هو القلب
{فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ}
المفاجأة إن ما تخفي الصدور من نوايا ومشاعر هيكون محل محاسبة من الله .. يحاسب عليه كما يشاء سبحانه وهو العدل وهو أمر ليس هين .. تخوّف منه الصحابة عند نزول الآية {إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ}

ولذلك من أسباب النجاة يوم القيامة
{يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ . إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ}
القلب السليم ده لوحده سبب كافي للنجاة .. وفي حين ناس تانية أعمالها كجبال يجعلها الله هباء منثورا بسبب فساد الصدور و فساد النوايا .. في ناس تانية هتدخل الجنة بنقاء القلوب و العمل الصالح .
دكتورة فاطمه محمود