مازالوا يتساءلون

بقلمى .حنان سيد

هم يتحدثون لما فقدانى و الغياب

كثيرا مايرسلون زهور ود أو عتاب

ويملأون لي كؤسهم لوعة وعذاب

وانت كما انت قلب ملئ بالضباب

متلهف لمن حولى أو دق لى باب

دائم العتاب وكأن حبك كان سراب

ماسألت يوما كيف فعل قي الغياب

لكل لفظ طارق أتى تهدد الانسحاب

ماضر قلبك لو عدلت حسن العتاب

ماكان الحب يوما حرمانا أو ثواب

الحب بساتين سهر ونجوم احباب

ابدلت الشهد مرا أصبح الود سراب