ما سر التراجع المستمر لشعبية الأذرع الإعلامية لحماس؟

31

ما سر التراجع المستمر لشعبية الأذرع الإعلامية لحماس؟

 

عبده الشربيني حمام

 

أكدت مصادر إعلاميّة فلسطينية بناء على دراسات إحصائية تراجع شعبيّة الصفحات والمواقع الإخبارية المحسوبة على حركة حماس. وقد علق عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي على هذه الإحصائيات حيث رجح البعض منهم أنّ الحملات الإعلاميّة غير المحايدة التي تشنها حماس من وقت الى اخر ضد السلطة في رام الله قد ساهمت بشكل كبير في انخفاض شعبية هذه المنصات الالكترونية. 

 

في الضفة الغربية، شهدت ثقة المواطن الفلسطيني تراجعا كبيرا في المواقع الإعلاميّة وصفحات التواصل الاجتماعي القريبة والمحسوبة على حركة حماس. 

 

ففي إحصائية تداولها رواد الفايسبوك، ظهرت مواقع الرسالة وفلسطين اليوم ووكالة شهاب للأنباء في أسفل قائمة المصداقية، حيث يشتبه الكثير من الفلسطينيّين في نشر هذه المنصات لأخبار كاذبة أو منحازة، وعملها بشكل واضح على نشر بروباغندا سياسية ضيقة و مفضوحة خدمة لمصالح الحركة. 

وقد أكّد معظم المعلقين أنّ الهجمات المتكررة من قبل هذه المنصات الإلكترونية على السلطة الفلسطينية أصبحت متواترة ومكشوفة لمعظم الفلسطينيّين. 

بعض المحللين السياسيين رجح أنّ حركة حماس تعيش حالة من الصراع الداخلي، وهي تحاول تغطية الإشكالات التي تعيشها عبر تشويه منافسيها، وعلى رأسهم حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية

هذا ورغم النفي المتكرر لقيادات حماس قيامها بتشويه ممنهج للسلطة ولرموز الساحة الفلسطينية الا ان فشل مسار المصالحة مرة أخرى قد اظهر زيف هذه الادعاءات فالخلاف القائم بين فتح و حماس لازال مستمر و حالت الكر و الفر بين الجانبين لم تنتهي بعد. 

 

تُشير الكثير من المعطيات المتداولة أنّ هناك جهات تعمل بصفة ممنهجة على تشويه حركة فتح والسلطة برام الله، وفيما تنفي حماس وقوفها وراء هذه الهجمات تؤكد معطيات واقعية وجود ارتباط مباشر أو غير مباشر بين حماس أو بعض رموزها وهذه الحملات الإعلامية المغرضة.