رياضة عالمبة وافريقيه

مبابي يطلب من سان جيرمان السماح له بالرحيل في يناير وليفربول الأقرب لضمه

كتب وجدي نعمان

يبدو أن مستقبل الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم باريس سان جيرمان، سيشهد تحولات درامية في سوق الانتقالات الشتوية المقبلة بعد السيناريو المثير الذي حدث له في الصيف الماضي.

مبابي، كان قريبا من الرحيل خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة مجانا عن باريس سان جيرمان صوب ريال مدريد، لكنه فاجأ الجميع في آخر لحظة، بتجديد عقده مع الفريق الباريسي لموسمين إضافيين بعقد هو الأعلى في تاريخ كرة القدم كما حصل المهاجم الدولي الفرنسي على ميزات ووعود عدة.

وبعد أشهر فقط من تجديد مقامه في العاصمة الفرنسية، بات مبابي الآن يفكر في الرحيل في أقرب وقت.

وقالت صحيفة “ماركا” الإسبانية، إن العلاقة بين مبابي وناديه باريس سان جيرمان مقطوعة تماما، لدرجة أن المهاجم الفرنسي الشاب يفكر في الرحيل خلال فترة الانتقالات الشتوية التي تفتتح نافذتها في يناير المقبل.

وأكدت الصحيفة أن مبابي قد طلب بالفعل من باريس السماح له بالرحيل في يناير المقبل، وكان رد إدارة باريس أنها ستتعاون مع اللاعب ولكن بشرط عدم انتقاله إلى ريال مدريد.

وأكملت الصحيفة أن ليفربول الإنجليزي سيكون خيار مبابي المتوقع حال فشله في الانتقال إلى ريال مدريد، فهو يعتبر الخيار الوحيد أمامه.

ووفقا لـ”ماركا”، فإن إمكانية انتقال مبابي إلى ريال مدريد في الوقت الحالي شبه مستحيلة، وذلك بسبب العلاقة المتوترة بين رئيس نادي ريال مدريد، فلورنتينو بيريز ونظيره في بار يس سان جيرمان، القطري ناصر الخليفي.

وتوترت العلاقة بين الرئيسين مؤخرا، وكان أحد الأسباب لوصول هذه العلاقة إلى نقطة اللاعودة هي “قضية مبابي”، حينما رفض الفريق الباريسي رحيله للانضمام للنادي الملكي مرتين في صيف العام الماضي وصيف هذا العام، إضافة إلى المواقف المتعارضة للفريق الإسباني والفرنسي حول مشروع دوري السوبر الأوروبي.

ودخل مبابي، الذي يمتد عقده الحالي مع سان جيرمان حتى العام 2024، في عدة أزمات داخل الملعب وفي مواقع التواصل الاجتماعي منذ بداية الموسم.

وكانت الأزمة الأخيرة منذ أيام عندما أوضح مبابي عبر حسابه في “إنستغرام” أنه يفضل اللعب في مركز الجناح وليس المهاجم الصريح الذي يدفع به كريستوف غالتييه، المدير الفني للفريق.

كما دخل مبابي في أزمات سابقة مع زميله نيمار جونيور، وانتشرت تقارير أنه كان يرغب في رحيل البرازيلي.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى