المقالات والسياسه والادب

مبارك وبطولة أكتوبر بين أمجاد الماضي وظلم الحاضر

بقلم /نشوي سعد
يبقى السادس من أكتوبر 1973 يوم العزة والكرامة لمصر والعرب، حيث تمكن الجيش المصري من عبور قناة السويس وتحطيم خط بارليف في ملحمة تاريخية.
وكان للرئيس محمد حسني مبارك، قائد القوات الجوية وقتها، دور بارز في تحقيق النصر من خلال الضربة الجوية الأولى التي أصابت العدو بالشلل ومهدت لعبور قواتنا المسلحة.
لقد أثبتت هذه الضربة أن التخطيط المحكم والإرادة القوية قادران على صنع المستحيل، فكان أكتوبر… عنوانًا للفخر والبطولة، ورمزًا لوحدة الشعب والجيش… على قلب رجل واحد.
ومع ذلك، وبعد أن خدم مبارك وطنه أكثر من 60 عامًا في صفوف القوات المسلحة ثم في قيادة البلاد، تعرض لظلم كبير، حيث تم تجاهل دوره في النصر ومحاولة حذف اسمه من صفحات التاريخ. ورغم ذلك يبقى دوره ثابتًا لا يُمحى، فالتاريخ الحقيقي لا يُزيف، والحقائق لا تموت مهما حاول البعض إنكارها.
وسيظل اسم مبارك شاهدًا على بطولة خالدة، ونصر عظيم، وذكرى لا تموت مهما طال الزمن……

قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏تحتوي على النص '‏(إن حسنی مبارك يعتز بما قدمه من سنين طويلة فى خدمة مصر وشعبها ..إن إنهذا الوطن العزيز هو وطنى مثلما هو وطن كل مصري ومصرية فيه. عشت وحاربت من أجله دافعت عن أرضه وسيادته ومصالحه وعلى أرضه (أموت حسنى مبارك ربنا يرحمك يابطل‏'‏‏

مقالات ذات صلة