متلازمة زكي علماء بجامعة كاليفورنيا يطلقون اسم الطبيبة المصرية د. مها زكي على حالة وراثية نادرة

كتب .وجدى نعمان

طبيبة مصرية تكتشف مرضا وراثيا يصيب الأطفال وعلماء من كلية الطب بجامعة كاليفورنيا يطلقون اسمها عليه

دراسة جديدة نُشرت نتائجها في دورية “نيو إنجلاند الطبية”، وصف فيها علماء من كلية الطب بجامعة كاليفورنيا حالة وراثية غير معروفة تؤثر على الأطفال، ووجدوا أيضًا طريقةً محتملةً لمنع الطفرة الجينية المُسببة لتلك الحالة.

العلماء أطلقوا على هذه الحالة اسم “متلازمة زكي”، نسبةً إلى الطبيبة المصرية الباحثة في المركز القومي للبحوث “مها زكي”، والتي اكتشفت الحالة لأول مرة.

المتلازمة قد تصيب الطفل قبل الولادة، وتؤثر في نمو العديد من أعضاء الجسم، مثل اكتمال نمو العين أو الكلى أو الكبد أو المخ، وقد يعاني الطفل بسببها من إعاقة مدى الحياة، وعلى الرغم من أن انتشار تلك المتلازمة “يبدو نادرًا”، يؤكد الباحثون على ضرورة إجراء دراسات مستقبلية لتحديد مدى الانتشار.

الدكتورة مها زكى في تصريحات لها، نقلتها وسائل إعلام مصرية، قالت إن زواج الأقارب هو السبب في انتشار الأمراض الوراثية وهو ما يتطلب ضرورة تقنين، إذ أنه توجد حالة من الاستهتار وعدم الاهتمام بين الكثير من العائلات عن خطورة فرص ولادة أطفال يعانون من تشوهات، وأوضحت أنه “لا توجد تحاليل في العالم لزواج الأقارب تثبت أنهم يحملون جينات معينة قد تسبب أمراضا في الأطفال، خاصة في حالة عدم وجود مصاب بمرض ما بشكل علني في العائلة، ولكن يمكن أن يكون المرض موجودا في الجينات ولم يظهر، وقد يظهر في الأطفال، ويجب أن يتم الحد من زواج الأقارب لمنع وجود أجيال مريضة أو تعاني من تشوهات”.

 

إذا…

متى تم اكتشاف هذه الحالة الوراثية لأول مرة، وما هو المسبب لها؟

وهل تم التوصل إلى علاج لها؟

وما هي علاقة زواج الأقارب بالحالة الوراثية “متلازمة زكي”؟

وأسئلة أخرى ناقشناها في لقاء جديد من برنامج واتس_نيو مع الإعلامي أشرف_شهاب، وكانت ضيفة اللقاء د. مها زكي، أستاذ ورئيس قسم الوراثة الإكلينيكية بالمركز القومي للبحوث من العاصمة المصرية القاهرة.