مثل وحكاية

39
بقلم/هبه الببلاوي
الأمثال الشعبية اللي ديما نقولها في مواقف معينة ليها أصل وليها حكاية انقال فيها المثل ومن الحكاية دي بدأ المثل ينتشر ويقال في كل المواقف المشهة للموقف الذي قيل فيه تلك المثل
وفيه مثل جميل أوي يقال علي الزوجة التانية وهو …….الضرة مرة ولو كانت جرة”
ايه حكاية المثل ده وليه اتقال تعالو نعرف ايه اصل حكاية المثل ده
يقال ان كان هناك رجل متزوج من فترة طويلة، وكانت زوجته لا تنجب ، وأصرت زوجته أن يتزوج، وقالت له:ربما تنجب لك الزوجة الجديدة أبناءً يحملون اسمك فرد عليها قائلا: “لا اريد زوجة ثانية؟ وسيحدث بينكما مشاكل وغيرة”، فقالت: “كلا يا زوجي، فأنا أحبك، وسوف أراعيها ولن تحدث أي مشكلة”، فوافق الزوج على الفور.
وقال الزوج لزوجته: سأتزوج امرأة غريبة عن هذه المدينة، حتى لا تحدث أي مشاكل بينكما، وسافر الزوج وبعد فترة عاد إلى البيت ومعه جرة كبيرة من الفخار وقد ألبسها ثياب امرأة ووضعها في حجره خاصة، وقال لزوجته: “لقد حققت رغبتك وتزوجت”، وتركها وذهب إلى عمله، وعندما عاد إلى المنزل وجد زوجته تبكي، فقال لها: “ماذا يبكيك؟”، فردت الزوجة: “امرأتك التي جئت بها شتمتني وأهانتني ولن أصبر على هذه الإهانة”، وهنا تعجب الزوج ثم قال: “سوف اربيها ولن أرضي لك بالإهانة ..
وأحضر الزوج عصا كبيرة وضرب بها الضرة على رأسها فتهشمت، وإذا بها جرة فخارية، إندهشت الزوجة، نظر لها الزوج وقال : “هل أدبتها لك؟ فقالت وهيا في غاية الخجل لزوجها: “لا تلوم على ما حدث، فالضرة مرة ولو كانت جرة”.