مجهودات ضخمة لرئيس الهيئة العربية للتصنيع الذى يعشق مصر وكذا وزير الإنتاج الحربى  ولكن

 

كتب / درى موسى

أننى أعشق مصر ورئيسها وشعبها.

وأرى المجهودات الضخمة التى ليس لها حدود التى يبذلها فخامة الرئيس” عبد الفتاح السيسى” ليلاً ونهاراً لتحقيق التنمية الشاملة لمصر وللمصريين .

وكذا أرى المجهودات التى يقوم بها الفريق ” عبد المنعم التراس” رئيس الهيئة العربية للتصنيع على كافة المستويات المحلية والإقليمية والدولية .

وبالطبع أرى مجهودات اللواء

“محمد احمد مرسى” وزير الإنتاج الحربى.

.. ولكن هل المسئولين التابعين على نفس المستوى ، أقولها بكل صراحة ووضوح (( لا )) لأنهم لا يتبعون العديد من أسباب النجاح واننى اتسائل كما يلى :

1) هل يقومون بدراسة آليات وإحتياجات السوق مما يؤدى إلى عدم تصريف العديد من المنتجات ولنقارن بين المنتج هنا والمنتج بشركة أخرى ولتكن……

2) هل يتبعون سياسة محددة للمشروعات وللمنتجات مع العمل على تغيير الأسعار طبقاً لمتطلبات السوق المحلى والدولى.

3) هل يقومون بدراسة المنتج قبل نزوله للسوق أى ( هل هذا المنتج للسوق المحلى ام الإقليمى ام العالمى ) .

4) هل يتم إتصالهم بمركز معلومات مجلس الوزراء بصفة دائمة لدراسة المستجدات التى تتم أول بأول التى تبنى عليها آليات وإحتياجات السوق.

5) هل يقومون بتأهيل المهندسين والفنيين والإداريين عند بداية تعينهم، والمقصود هنا تأهيلهم نظريًا و عمليًا

، حيث يتم إختبارهم بعد إنتهاء التأهيل الشامل عن طريق لجان من كلية الهندسة لمعرفة من يصلح ومن لا يصلح قبل التعيين النهائى.

6) هل يقومون بدراسة السوق جيدًا قبل إنتاج المنتج، وإذا كان الرد بأنه تتم الدراسة فما هى الأسباب التى تؤدى إلى عدم منافسة المنتج مع منتج الشركات الأخرى.

7) هل يتم إنتاج المنتج رخيص السعر وغالى السعر لجذب أكبر شريحة من المواطنين للشراء.

 هل يقومون بمعرفة إحتياجات الدولة من المنتجات والصناعات التى يتم إستيرادها من الخارج للعمل على تقليل الإستيراد من الخارج لتوفير العملة الصعبة.

-هذا ما يجب أن يفعله من وجهة نظرى رؤساء شركات الهيئة العربية للتصنيع وشركات الإنتاج الحربى ومسئولى التسويق.

وخاصة أننى ارى أن بعض مسئولى التسويق ينتظرون بمكاتبهم حضور العملاء إليهم فالعديد منهم يتبع اسلوب موظفى الحكومة الفشلة.

واننى فعلاً أرى مجهودات ضخمة للفريق” عبد المنعم التراس” رئيس الهيئة العربية للتصنيع وأرى تواصله الدائم مع كافة المسئولين على المستوى المحلى والإقليمى والدولى.

ولكن يجب أن يكون المسئولين التابعين على نفس المستوى فبمفرده لن يتم تحقيق المستهدف المطلوب .

فإننى أقولها لرؤساء مجالس إدارات الشركات وكذا مسئولى التسويق فمن على نفس مستوى فكر وجهد القيادة فليستمر ومن يخفق فى تحقيق المستهدف فليرحل فورًا فمصر ليست معمل تجارب.

فالهيئة العربية للتصنيع هى قاطرة الصناعة فى مصر والعالم العربى وستظل بإذن الله فى ظل القيادة الحالية الواعية.

وبالطبع ماذكرته سابقًا يجب أن يتبع من ( وزارة الإنتاج الحربى والشركات التابعة لها )

.. لذا فإننى أرى من وجهة نظرى المتواضعة.

. أن يتفضل معالى الفريق” عبد المنعم التراس” رئيس الهيئة العربية للتصنيع ومعالى اللواء “محمد أحمد مرسى” وزير الإنتاج الحربى بدعوة رؤساء الشركات ومسئولى التسويق للإجتماع كل فترة زمنية محددة لمناقشة المحقق من المستهدف وخطة وسياسة العمل خلال الفترة المقبلة لمعرفة هل تم تحقيق المستهدف فعلاً ام لا.

مع تقديم كلاً منهم دراسة للسوق وللعمل كلاً بشركته والتى تتغيير بصفة دائمة طبقًا للمستجدات.

-وأننى أقترح الأتى :

1) أن نذهب للمواطنين والعملاء والتجار لمقر تواجدهم.

.. بأن يتم إنشاء مقر لمعرض دائم بكل محافظة مع تقديم عروض بنسب خصم كل فترة.

2) عمل إتفاقيات مع الوزارات والبنوك وهيئات وشركات القطاع العام والخاص للترويج للمنتجات وبيعها عن طريق إقامة معارض داخلية لديهم.

3) التنسيق بين الهيئة العربية للتصنيع ووزارة الإنتاج الحربى حتى لا يتم إنتاج منتج متماثل لدى كلاً منهم.

4) تنفيذ خطة تسويقية تشمل الإعلان والترويج لكافة المنتجات المصنعة مع وضع نسب خصم كل فترة.

5) العمل على تغيير اللوائح والقوانين التى تحد وتمنع من إتباع سياسة البيع بالأجل للتجار.

، حيث أن جميع الشركات الصناعية الكبرى بمصر تتبع سياسة البيع الآجل بضوابط معينة.

6) إستغلال المساحة الكبيرة الغير مستغلة بشركة أتيكو للأخشاب.

7) تجتب الفاشلين فى تحقيق المستهدف فورًا من رؤساء الشركات ومسئولى التسويق وأى من المعوقين للسياسة الموضوعة بكافة المواقع.

لأن مصر ليست معمل تجارب.

– أننى ذكرت كل ما سبق حبًا فى مصر ورئيسها والقيادات القائمة على رئاسة الجهات التى ذكرتها.

لأننى أرى أن مجهوداتهم ليس لها حدود.

وأخيرًا وليس بيننا آخر بإذن الله تعالى يجب علينا جميعًا أن نعمل سويًا من أجل رفع شأن هذه الأمة العزيزة علينا جميعاً

وفق الله مصر ورئيسها وكافة القيادات المحبة لتراب ارض هذا الوطن .