محافظ أسيوط يواصل توزيع أفران وماكينات خياطة كمشروعات مدرة للدخل على السيدات المعيلات والأسر الأولى بالرعاية وذوي الهمم

كتب احمد محمد
تنفيذاً للمبادرة الرئاسية “حياة كريمة”
محافظ أسيوط يواصل توزيع أفران وماكينات خياطة كمشروعات مدرة للدخل على السيدات المعيلات والأسر الأولى بالرعاية وذوي الهمم
واصل اللواء عصام سعد محافظ أسيوط ، اليوم الخميس ، توزيع أفران منزلية وماكينات خياطة على السيدات المعيلات وذوى الهمم والأسر الأولى بالرعاية بقرى ومراكز المحافظة ضمن المشروعات المدرة للدخل لتمكين المرأة اقتصادياً وتكون أسر منتجة قادرة على الإنتاج تنفيذاً لمبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية “حياة كريمة” وتحويل الطاقات المعطلة القادرة على العمل ضمن فعالياته الدورية المستمرة لتوزيع المشروعات والمساعدات
… جاء ذلك بحضور العميد محمد وهيدي وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بأسيوط ، ومصطفى أبوغدير مستشار المحافظة للشئون الاجتماعية والجمعيات الأهلية وعزة عبدالعال مدير إدارة خدمة المواطنين بالمحافظة وعبير عبدالغني مدير وحدة ذوي الإعاقة بالمحافظة ،وأسامة سحيم رئيس مركز ومدينة ساحل سليم ، وممدوح جبر مدير إدارة المتابعة الميدانية بالمحافظة ، وعدداً من القيادات التنفيذية والمواطنين والأسر الأولى بالرعاية.
حيث قام المحافظ بتوزيع 8 أفران منزلية واسطوانات بوتاجاز الخاصة بهم فضلاً عن جوال دقيق لكل منهن بالإضافة إلى 7 ماكينات خياطة وأقمشة لكل ماكينة لعدد من الأسر الأولى بالرعاية والمرأة المعيلة والأرامل والمطلقات لتمكينهن اقتصادياً ليصبحن أسر منتجة قادرة على الانتاج تدر دخلاً حيث تم اختيارهن بعد فحص الحالات المتقدمة وعمل بحث اجتماعي بالتنسيق بين ممثلي إدارة خدمة المواطنين بالمحافظة ، ووحدة ذوي الإعاقة بالمحافظة ، ومديرية التضامن الاجتماعي بأسيوط.
كما تفقد محافظ أسيوط ؛ معرض للمنتجات والأعمال التي تم تنفيذها كالمخبوزات والخبز والفطير المشلتت البلدي وغيرها بالاضافة إلى المفروشات المنزلية والمشغولات اليدوية والمنسوجات وغيرها من الحرف اليدوية الناتجة من الأفران والماكينات التي تم توزيعها في وقت سابق معلناً دعمه لهذه المشروعات بمحفزات ومنح وأقمشة أخرى في حالة إنتاج سلع ومنتجات بشكل أسرع وبدقة وجودة عالية ، كما أمر بتوزيع كراتين مواد غذائية لكافة المشاركات في الفعالية ككل.
وقال محافظ أسيوط أن هذه المشروعات المتناهية الصغر تأتي تشجيعاً للفتيات والمرأة المعيلة من الأرامل والمطلقات وذوي الهمم على العمل وأن تستمر في العطاء لأسرها وتكون طاقة منتجة تدر دخلاً لها ولباقي أفراد الأسرة موضحاً أنه بالاصرار والعزيمة سننافس وننجح وتكون تلك المشروعات طاقة أمل لغد أفضل لها وللمجتمع ككل وتتحول إلى مشروعات أكبر تخلق فرص عمل حقيقية وتفتح آفاق التنمية والبناء لافتاً إلى اهتمام الدولة بالمرأة والفتيات خاصة بالأسر الأولى بالرعاية وتقديم أوجه الرعاية لهم على كافة الأصعدة وتحديداً في سوق العمل بالتنسيق والتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية خاصة التي توفر خدمات أفضل فعلياً على أرض الواقع والمساهمة في تقديم حياة كريمة لهم.