محافظ بورسعيد يتابع سير العمل بمدرسة ” ظهر ” الفنية التكنولوجية المتقدمة

كتب احمد محمد
محافظ بورسعيد يتابع سير العمل بمدرسة ” ظهر ” الفنية التكنولوجية المتقدمة .
تابع اللواء عادل الغضبان ، محافظ بورسعيد ، اليوم الخميس ، سير العمل داخل مدرسة ” ظهر ” الفنية التكنولوجية ، رافقه خلالها المهندس عمرو عثمان نائب المحافظ وفد شركة إينى الإيطالية برئاسة 
ماركو روتوندي مدير عام شركة ايوك للبترول ومحمود ابو اليزيد مدير العلاقات الخارجية ودكتور نبوى باهى مدير مديرية التعليم ببورسعيد .
وتابع ” محافظ بورسعيد ” استعدادات مدرسة ظهر لاستقبال الطلاب ، وتم الاطلاع على إجراءات الاختبارات التى قامت بها المدرسة للطلاب الراغبين فى الالتحاق بمدرسة ظهر ، و أكد اللواء عادل الغضبان ، أن مدرسة ” ظهر ” الفنية التكنولوجية المتقدمة شهدت إقبال أعداد كبيرة من الطلاب الراغبين فى الالتحاق بالمدرسة ، مشيرآ إلى أنه تم الانتهاء من كافة الاختبارات المنعقدة بالمدرسة و إجراء المقابلات الشخصية استعدادا لاستقبال الطلاب خلال العام الحالى .
وأوضح ” محافظ بورسعيد ” أن مدرسة ظهر تقام في إحدى المدارس القائمة في بورسعيد بعد تطويرها وتحديثها وإمدادها بكافة المعامل والأدوات والتجهيزات الفنية اللازمة طبقًا لأعلى المعايير العالمية في التعليم الفني والتدريب المهني المتخصص ، فى إطار بروتوكول موقع بين المحافظة و الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والمهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية لتنفيذ مشروعات لدعم وتطوير التعليم الفني بالمحافظة ضمن المساهمة المخصصة من مشروع حقل ظُهر في التنمية المجتمعية بالمحافظة”.يأتى ذلك فى إطار بروتوكول تعاون مع أكاديمية السويدي الفنية لإطلاق وتشغيل مدرسة ظُهر للتكنولوجيا التطبيقية بمحافظة بورسعيد بتمويل من شركة إيني الإيطالية والشركة المصرية القابضة للغازات الصناعية.
يُذكر أن هذا البروتوكول يهدف إلى تشغيل مدرسة ظُهر للتكنولوجيا التطبيقية والتى تشمل على ١٠٠٠ طالب ، لتكون أول مدرسة للتكنولوجيا الفنية التطبيقية ضمن بروتوكول التعاون مع وزارة التربيةوالتعليم لإنشاء 10 مدارس تكنولوجيا تطبيقية، لتطبيق المناهج وَفْقَ نظام الجدارات ولإنشاء وتطوير وتشغيل ورفع كفاءة المدرسة، وأيضًا لتأهيل الطلاب وإكسابهم المهارات المدعومة بالتطبيق العملي؛ لتوفير عمالة فنية مؤهلة ومدربة قادرة على مواكبة سوق العمل ، ولتوفير مزيد من فرص العمل لخريجى التعليم الفنى .