محاكمة أخطر مصري في أمريكا بعد قتله ابنتيه

كتب وجدي نعمان

نشرت وسائل الإعلام المصرية صورة لمواطن يدعى ياسر سيد، وهو مصري مقيم بالولايات المتحدة الأمريكية، خلال محاكمته في قضية قتل ابنتيه المراهقتين.

ووفقا لوسائل الإعلام المصرية قضى المواطن المصري 12 سنة على لائحة أهم المطلوبين لمكتب التحقيق الفيدرالي الأمريكي FBI، في قضية يطلق عليها القضاء الأمريكي قضايا دفاع عن الشرف، كونهن أصبحن أمريكيات بصورة زائدة.

وخضع ياسر سيد المصري الذي يبلغ من العمر 64 سنة، ويعمل كسائق تاكسي بالولايات المتحدة الأمريكية، إلى محاكمة بتهمة قتل ابنتيه اللاتي يدعين سارة وأمينة ويبلغن من العمر 17 و18 سنة، دفاعًا عن شرفه بعدما علم أنهما يواعدان شبابا ليسوا مسلمين، في سلوك غير متوافق مع الثقافة المصرية والعربية والإسلامية، التي ترفض المواعدة بصفة عامة، ومع شخص من ديانة أخرى بصفة خاصة، وذلك وفقًا لما نقلته صحيفة ديلي ميل البريطانية.

ووقعت الحادثة عام 2008، وقضى ياسر سيد 12 عاما على لائحة أهم المطلوبين على لائحة مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI؛ ليتم محاكمته في قضية شرف.

من جانبه أنكر ياسر سيد جميع الاتهامات الموجهة إليه، حيث أنه أكد للقضاة، خلال المحاكمة التي تحدث فيها بالعربية واستعان بمترجم لهيئة المحكمة، أنه لم يرتكب الجريمة، بل هو ترك ابنتيه أحياء في السيارة الأجرة التي كان يعمل عليها.

وكانت الفتاتان ترغبان في الانفصال عن منزل والدهما، والعيش في منزل وحدهما، مثلما يفعل جميع الشباب في أعمارهن بالولايات المتحدة، وبالتالي قرر الأب أن يخرجوا جميعًا لتناول العشاء في مطعم ومناقشة الأزمة معًا، وفقًا لشهادات، ولكن على الطريق شعر الأب والسائق المصري بأن هناك من يتتبعه ويحاول النيل من حياته، وبالتالي قرر أن ينقذ بناته ويترك لهن السيارة الأجرة ويهرب هو من الشخص الذي يهدد حياته، ليتركهن أحياء في السيارة اعتقادًا منه أن كاميرات الشوارع ستنقذهن من أي خطر، على حد قوله.

ولجأت المحكمة الأمريكية إلى شهادة زوجته السابقة ووالدة الفتاتين المتوفيتين، لمعرفة رأيها وكيف كان يتعامل الأب مع بناته، ولكن قالت باتريسيا أونز إن زوجها السابق ياسر سيد كان يبتز فتياته جنسيًا، واصفته بـ الشيطان.

وقالت إنها والفتيات حاولن الهروب من منزله العديد من المرات، ولكنهن كنّ دائمً يعدن خوفًا منه، الأمر الذي أنكره تمامًا ياسر سيد، مؤكدًا أنه لا توجد زوجة أمريكية تعاني من سوء معاملة أو تواجه أي شيء في المنزل ولا تبلغ الشرطة بذلك، وعليه فإن كل حديثها غير صحيح، حيث إنها لم تشتكي منه طوال هذه الفترة.

وأفادت ديلي ميل البريطانية، بأنه إذا ثبت ارتكابه الجريمة، سيتم الحكم عليه بالسجن مدى الحياة دون أي إمكانية للإفراج المشروط.