المقالات والسياسه والادب
محراب الأبدية بقلمي هدى عبده

محراب الأبدية
في صحو عينيك اغتسلت كأنني
أمواجُ بحر في شواطئه سكَر
وتفجرت أنفاسي العطشى ندى
فانساب لحن في الضلوع وقد استعر
قد علقت روحي على أبوابه
قنديل وجد في دمائي قد ازدهر
يا طلعة نسجت من الأفقِ المدى
حتى غدا صمت الكواكبِ منتشر
علمتني أني إذا أهوى أرى
كوني يحج إليك، يركع، ينحدر
فإذا تنفست الغياب تناثرت
أسرار عمري في المدى مثل الزهر
أنا لست إلا نغمة مسحورة
في ليلك الساجي إذا همس الوتر
قد ضاع مني كل شيءٍ بعدما
صرت البدايةَ في القصيدة والخبر
يا من رسمت على فؤادي عالما
يسمو، فيسقط في يديك ويستقر
خذني إليك فإن روحي لم تزل
تغفو على شرفات عينيك، وتنتظر
إليك أكتب 
_____________



