أخبارالسياسة والمقالات

محمد حسني مبارك رئيس الجمهورية الأسبق في الذكرى الرابعة لوفاة و مواطنون يتوافدون على قبرة

كتب وجدي نعمان

اليوم الذكرى الرابعة لوفاة الرئيس الأسبق، محمد حسني مبارك، والتي توافق 25 فبراير من كل عام.

محمد حسني مبارك
ولد في ٤ مايو عام ١٩٢٨ بمحافظة المنوفية.
التحق بالكلية الحربية وحصل على بكالوريوس العلوم العسكرية في فبراير عام ١٩٤٩ .
عمل ضابطًا في سلاح المشاة باللواء الثاني الميكانيكى لمدة ٣ أشهر.
التحق بالكلية الجوية وحصل على بكالوريوس علوم الطيران في مارس عام ١٩٥٠ .
تلَقِّى دراسات عليا بأكاديمية فرونز العسكرية بالاتحاد السوفيتي عام ١٩٦٤ .
ابتعث عدة مرات إلى الاتحاد السوفيتي، وأصبح قائدًا للواء قاذفات قنابل ثم قائدًا لقاعدة غرب القاهرة الجوية بالوكالة حتى يونيو عام ١٩٦٦ .
شغل منصب رئيس أركان القوات الجوية عام ١٩٦٩ ، ثم أصبح قائدًا للقوات الجوية في أبريل عام ١٩٧٢ .
قائد القوات الجوية المصرية أثناء حرب أكتوبر عام ١٩٧٣ ، ومُنِح رتبة الفريق بعد انتهاء الحرب في فبراير عام ١٩٧٤ .
اختاره الرئيس محمد أنور السادات ليشغل منصب نائب رئيس الجمهورية من عام ١٩٧٥ حتى عام ١٩٨١ .
عقب اغتيال السادات تقلّد منصب رئيس الجمهورية بعد استفتاء شعبي.
أعاد عضوية مصر التي جُمّدت في الجامعة العربية منذ اتفاقية كامب ديفيد وعاد مقر الجامعة إلى القاهرة عام ١٩٨٩ .
أدّى دورًا كبيرًا في مفاوضات السلام التي بدأها الرئيس السادات واستطاع استرجاع طابا عام ١٩٨٩ .
شهدت فترة حكمه عدة مشاريع حيوية مثل مترو الأنفاق في القاهرة والجيزة، وترعة السلام في سيناء، ومشروع توشكي، وشرق العوينات.
في ١١ فبراير عام ٢٠١١ تنحّى عن منصبه بعد مرور ١٨ يومًا من ثورة ٢٥ يناير، وكلّف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة شئون البلاد.
توفي في ٢٥ فبراير عام ٢٠٢٠ .

وقررت أسرة الرئيس الأسبق، فتح ضريحه اليوم، لاستقبال الزائرين، في الذكرى الرابعة لوفاته.
وغرد علاء مبارك، نجل الرئيس المصري الراحل محمد حسني مبارك، في ذكرى وفاة والده، عبر منصة “إكس”، قائلا: الذكرى السنوية الرابعة لوفاة الرئيس محمد حسني مبارك، نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته وغفرانه.

الرئيس الأسبق تُوفي يوم 25 فبراير 2020 عن عمر ناهز 92 عامًا بعد تدهور حالته الصحية في آخر فترات حياته.

وأجريت للرئيس الأسبق جنازة عسكرية حضرها الرئيس عبد الفتاح السيسي وكبار رجال الدولة، وعدد من وفود وسفراء الدول، في 25 فبراير 2020.
و توافد المواطنين على ضريح الرئيس الراحل محمد حسنى مبارك فى الذكرى الرابعة لوفاته وحرص محبيه على إحياء ذكرى رحيله وقراءة الفاتحة على قبره.

حياة ونشأة حسني مبارك 

ولد محمد حسني مبارك وشهرته حسني مبارك في 4 مايو عام 1928 بقرية كفر المصيلحة في محافظة المنوفية، ودخل الكلية الجوية وترقى في المناصب العسكرية حتى وصل إلى منصب رئيس أركان حرب القوات الجوية، ثم قائدًا لها في أبريل 1972

تولى حسني مبارك رئاسة القوات الجوية للجيش المصري أثناء حرب أكتوبر 1973، وعرفانا بدوره اختاره الرئيس الراحل عام 1975 نائبا له، وبعد 6 سنوات اغتيل الرئيس السادات بشكل مفاجئ على يد متطرفين إسلاميين عام 1981، لينهض حسني مبارك من تحت كومة الكراسي، بعد أن رأى شبح الموت بجوار السادات، ليجلس على سدة الحكم طيلة 30 عامًا في رئاسة أكبر دولة بالعالم العربي. 

ويشيد الكثير من النقاد بأول عقدين لمبارك في السلطة، قبل أن ينتهي كل شيء في العقد الأخير، بعد فتح باب الخصخصة على مصراعيه دون ضوابط، واتساع رقعة الفقر بين المواطنين، وتوحش الأمراض المزمنة التي افترست أجساد المصريين، وإعداد الإبن ـ جمال مبارك ـ للسلطة بكل الطرق الممكنة، وفساد الحزب الوطني الديمقراطي الذي زوّر آخر انتخابات قبل الثورة بعام واحد، واستبعد النظام كل أطياف المعارضة، ما وضع البلاد على فوهة بركان. 

سقوط مبارك في 18 يوما

بطريقة درامية صعد إلى السلطة، لم يستغرق إبعاد الرئيس الأسبق حسني مبارك أكثر من ثمانية عشر يومًا بعد اندلاع ثورة 25 يناير عام 2011، إذ طارت الشرارة من تونس إلى مصر فور هروب الرئيس زين العابدين بن على، إثر مظاهرات عارمة اندلعت فجاة ودون سابق إنذار، انتصارا لأحد الشباب الذي أشعل النار في نفسه، احتجاجًا على الفقر، وسوء المعاملة الأمنية له.

اندلعت المظاهرات في القاهرة، ولم يأخذ مبارك ونظامه التهديد على محمل الجد، ومع تطور الأحداث، وبطء النظام في التعامل معها واشتعال المشهد بسرعة لافتة كادت أن تكلف البلاد كثيرا، انحاز الجيش لمطالب الشارع، ووجد مبارك نفسه مجبرًا على نقل السلطة إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة صباح 11 فبراير 2011. 

الوظائف
تدرج في الوظائف العسكرية فور تخرجه، حيث عين بالقوات الجوية في العريش، في 13 مارس 1950، ثم نقل إلى مطار حلوان عام 1951 للتدريب على المقاتلات، واستمر به حتى بداية عام 1953، ثم نقل إلى كلية الطيران ليعمل مدرسا بها، فمساعدا لأركان حرب الكلية، ثم أركان حرب الكلية، وقائد سرب في نفس الوقت، حتى عام 1959. تم أسره برفقة ضباط مصريين بعد نزولهم اضطراريا في المغرب على متن مروحية خلال حرب الرمال التي نشبت بين المغرب والجزائر.

سافر في بعثات متعددة إلى الاتحاد السوفيتي، منها بعثة للتدريب على القاذفة إليوشن ـ 28، وبعثة للتدريب على القاذفة تي ـ يو ـ 16، كما تلقى دراسات عليا بأكاديمية فرونز العسكرية بالاتحاد السوفيتي (1964 ـ 1965 م). أصبح محمد حسني مبارك، قائداً للواء قاذفات قنابل، وقائداً لقاعدة غرب القاهرة الجوية بالوكالة حتى 30 يونيو 1966.

اعلان

وفي يوم 5 يونيو 1967، كان محمد حسني مبارك قائد قاعدة بني سويف الجوية. عُين مديراً للكلية الجوية في نوفمبر 1967 م، وشهدت تلك الفترة حرب الاستنزاف، رُقي لرتبة العميد في 22 يونيه 1969، وشغل منصب رئيس أركان حرب القوات الجوية، ثم قائداً للقوات الجوية في أبريل 1972 م، وفي العام نفسه عُين نائباً لوزير الحربية.

وقاد القوات الجوية المصرية أثناء حرب أكتوبر 1973، ورقي اللواء محمد حسني مبارك إلى رتبة فريق طيار في فبراير 1974. وفي 15 أبريل 1975، اختاره محمد أنور السادات نائباً لرئيس الجمهورية، ليشغل هذا المنصب (1975 ـ 1981 م). وعندما أعلن السادات تشكيل الحزب الوطني الديموقراطي برئاسته في يوليو 1978 م، ليكون حزب الحكومة في مصر بدلاً من حزب مصر، عين حسني مبارك نائبًا لرئيس الحزب. وفي هذه المرحلة تولى أكثر من مهمة عربية ودولية، كما قام بزيارات عديدة لدول العالم، ساهمت إلى حد كبير في تدعيم علاقات هذه الدول مع مصر.

وفي 14 أكتوبر 1981 تولى محمد حسني مبارك رئاسة جمهورية مصر العربية، بعدما تم الاستفتاء عليه بعد ترشيح مجلس الشعب له في استفتاء شعبي، خلفاً للرئيس محمد أنور السادات، الذي اغتيل في 6 أكتوبر 1981 م، أثناء العرض العسكري الذي أقيم بمناسبة الاحتفال بذكرى انتصارات أكتوبر 1973 م. وفي 26 يناير 1982 انتخب رئيساً للحزب الوطني الديموقراطي.

اعلان

دوره في حرب أكتوبر 73
المقالات الرئيسية: حرب أكتوبر وقائمة قادة حرب أكتوبر المصريون
قاد القوات الجوية المصرية أثناء حرب أكتوبر ومعروف بلقب صاحب أول ضربة جوية حيث كانت لها أثر كبير في ضرب النقاط الحيوية للقوات الإسرائيلية في سيناء مما أخل بتوازنه وسمح للقوات البرية المصرية لعبور قناة السويس والسيطرة علي الضفة الشرقية للقناة وعدة كيلومترات في أول أيام الحرب تحت غطاء وحماية القوات الجوية المصرية.

حرب الخليج عام 1991م
كانت مصر عضوًا في تحالف الحلفاء خلال حرب الخليج عام 1991 ؛ كان المشاة المصريون من أوائل الذين هبطوا في المملكة العربية السعودية لإخراج القوات العراقية من الكويت. عززت مشاركة مصر في الحرب دورها المركزي في العالم العربي وجلبت فوائد مالية للحكومة المصرية. تم نشر تقارير بمبالغ تصل إلى 20 مليار دولار من الإعفاء من الديون في وسائل الإعلام. وفقًا لمجلة الإيكونوميست :

عمل البرنامج مثل السحر: حالة كتابية، كما يقول [صندوق النقد الدولي]. في الواقع، كان الحظ في صف حسني مبارك. عندما كانت الولايات المتحدة تبحث عن تحالف عسكري لإجبار العراق على الخروج من الكويت، انضم الرئيس المصري دون تردد. بعد الحرب، كانت مكافأته هي أن أمريكا والدول العربية في الخليج الفارسي وأوروبا تنازلت عن مصر بنحو 20

رئاسة مصر
14 أكتوبر 1981 تولى محمد حسني مبارك رئاسة جمهورية مصر العربية، باستفتاء شعبي بعد ترشيح مجلس الشعب له عندما كان صوفي أبو طالب رئيس مجلس الشعب في ذلك الوقت الرئيس المؤقت لمصر بعد اغتيال السادات.
5 أكتوبر 1987 أُعيد الاستفتاء عليه رئيساً للجمهورية لفترة رئاسية ثانية.
1993 أُعيد الاستفتاء عليه رئيساً للجمهورية لفترة رئاسية ثالثة.
26 سبتمبر 1999، أُعيد الاستفتاء عليه رئيساً للجمهورية لفترة رئاسية رابعة.
كما تم انتخابه لفترة ولاية جديدة عام 2005 في أول انتخابات رئاسية تعددية تشهدها مصر عقب إجراء تعديل دستوري في ظل انتخابات شهدت أعمال عنف واعتقالات لمرشحي المعارضة.
تنحي مبارك من الحكم ليلة 11 فبراير 2011 وكلف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة شئون البلاد إثر ثورة 25 يناير 2011.

قرارات اتخذها
في عام 1982 وفي أعقاب تمام الانسحاب الإسرائيلي من سيناء في 25 أبريل، ادعت إسرائيل بحقها في منطقة طابا الإستراتيجية، فاتخذ قرارا باللجوء إلى التحكيم الدولي حيث جند مجموعة من الخبراء استطاعوا إثبات حق مصر التاريخي في طابا لتحكم المحكمة الدولية بعودة طابا إلى مصر حيث قام برفع العلم المصري على طابا في 19 مارس 1989، ليستكمل تحرير كامل التراب الوطني.

في سبتمبر 2003م: قام بإلغاء 14 مادة بصفته الحاكم العسكري للبلاد. من ال21 مادة من قوانين الطوارئ المعمول بها منذ اغتيال الرئيس أنور السادات.
في سبتمبر 2003م: أعطى أوامره لوزير الداخلية المصري بوضع قانون جديد يسمح لكل مصرية متزوجة من أجنبي من حصول أبنائها على الجنسية المصرية.
في ديسمبر 2006م: قام بإحالة 40 من قيادات الإخوان المسلمين إلى محاكمة عسكرية بصفته الحاكم العسكري للبلاد، القرار الذي قضت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة يوم الثلاثاء 8 مايو 2007م برئاسة المستشار محمد الحسيني نائب رئيس مجلس الدولة قراراً برفض تنفيذ قرار رئيس الجمهوية، والتي طعن عليها الرئيس فقضت محكمة فحص الطعون بتأييد قرار الرئيس.
28 يناير 2011: بصفته الحاكم العسكري للبلاد قرر فرض حظر التجوال لثاني مرة منذ 1981 من قانون الطوارئ (المرة الأولى كانت أثناء أحداث الأمن المركزي عام 1986).
29 يناير 2011: كلف أحمد شفيق رئاسة الوزاء وكلف عمر سليمان كنائب لرئيس الجمهورية.
11 فبراير 2011: قرر تخليه عن حكم جمهورية مصر العربية وكلف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة شؤون البلاد.
عودة مصر إلى جامعة الدول العربية
حتى تعليق ليبيا من الجامعة العربية في بداية الحرب الأهلية الليبية، كانت مصر الدولة الوحيدة في تاريخ المنظمة التي تم تعليق عضويتها بسبب معاهدة السلام التي أبرمها الرئيس السادات مع إسرائيل. في يونيو 1982، التقى مبارك الملك فهد عاهل المملكة العربية السعودية، مما شكل بداية التقارب المصري السعودي. نظرًا لأن مصر هي الدولة العربية الأكثر اكتظاظًا بالسكان والمملكة العربية السعودية الأغنى، فقد كان المحور السعودي المصري قوة كبيرة في العالم العربي. في قمة جامعة الدول العربية في وقت لاحق في عام 1982 في فاس، قدمت المملكة العربية السعودية خطة سلام مصرية حيث مقابل حل إسرائيل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.من خلال السماح بدولة فلسطينية، يصنع العالم العربي بأسره السلام مع إسرائيل.

كانت جمهورية إيران الإسلامية، منذ عام 1979 فصاعدًا، تدعي أنها زعيم العالم الإسلامي، وكان آية الله الخميني على وجه الخصوص قد دعا إلى الإطاحة بحكومات العراق والمملكة العربية السعودية والكويت ودول عربية أخرى على طول الشواطئ الجنوبية للخليج الفارسي، ووصف هذه الدول بأنها غير شرعية. ادعاء آية الله الخميني بأنه الزعيم الشرعي للعالم الإسلامي ومحاولاته لتصدير الثورة الإيرانية من خلال العمل على الإطاحة بالحكومات التي اعتبرها الخميني غير إسلامية تسبب في قلق وخوف عميقين في الحكومات التي استهدفت مثل العراق والمملكة العربية السعودية. في مواجهة التحدي الإيراني، نظرت الدول العربية الأخرى إلى مصر كحليف. بالنسبة للملك فهد عاهل المملكة العربية السعودية والقادة الآخرينفي دول الخليج العربي، تلاشى الصراع الإسرائيلي الفلسطيني في الخلفية وكان الشاغل الرئيس هو مقاومة الادعاءات الإيرانية بأن تكون زعيمة العالم الإسلامي، مما يعني أنه لا يمكن تجاهل مصر.

خلال الحرب الإيرانية العراقية من 1980 إلى 1988، دعمت مصر العراق عسكريًا واقتصاديًا بمليون مصري يعملون في العراق ليحلوا محل الرجال العراقيين الذين يخدمون في الخطوط الأمامية. في ديسمبر 1983، استقبل مبارك ياسر عرفات من منظمة التحرير الفلسطينية في قمة في القاهرة، مما يمثل تقاربًا مع منظمة التحرير الفلسطينية، ومنذ ذلك الوقت، أصبحت مصر الحليف الرئيسي لمنظمة التحرير الفلسطينية. في عام 1985، تسببت عملية اختطاف أكيل لاورو في أزمة كبيرة في العلاقات عندما أجبرت القوات الجوية الأمريكية طائرة تابعة لمصر للطيران كانت تقل خاطفي أكيل لاورو على تونس للهبوط في إيطاليا .؛ وإلا لكانت الطائرة قد أسقطت. وصرح مبارك في مؤتمر صحفي في 12 أكتوبر 1985: «أنا مصاب بجروح بالغة. الآن هناك برودة وتوتر نتيجة هذا الحادث». تم نبذ مصر من قبل الدول العربية الأخرى لتوقيعها اتفاقيات كامب ديفيد في عام 1979، لكن ثقل مصر داخل العالم العربي أدى إلى استعادة مصر «لمكانتها المركزية في العالم العربي» بحلول عام 1989. في عام 1989، أعيد قبول مصر كعضو كامل العضوية في جامعة الدول العربية وتم نقل مقر الجامعة إلى موقعه الأصلي في القاهرة .

التعديلات الدستورية
رغم أن التعديل تم وفق الآليات والوسائل الدستورية التي يسمح بها النظام الدستورى المصري إلا أنه قد ارتبط بالتعديل وجود جدل سياسي وظهور معارضة سياسية للتعديل وذلك للشروط التي وضعت للمرشحين والتي تجعل الترشح للمنصب من جانب الشخصيات ذات الثقل السياسي أمرا مستحيلا.وهو الأمر الذي كان يراه البعض يتوافق مع ضرورة صيانة منصب الرئاسة ووضع الضمانات الشعبية للترشح ولكن تم طلب التعديل ثانية بعد أقل من عامين من طلب التعديل الأول بالإضافة إلى 33 مادة أخرى، معارضة التعديل تبنتها قوى شعبية عديدة إلى جانب أحزاب المعارضة المصرية ورغم ذلك دخلت بعض قيادات المعارضة الرسمية العملية الانتخابية على منصب الرئيس بنفس الآلية الدستورية التي رفضوها، وقد فاز حسني مبارك في هذه الانتخابات بنسبة كبيرة من واقع صناديق الاقتراع برغم تشكيك المعارضة في مصداقيتها، وادعائها اشتيابها الكثير من التجاوزات والرشاوي الانتخابية بصورة واسعة ومكثفة.

وقد أكد بعض الفقهاء الدستوريين أن ما حدث في مصر من فتح باب الترشح والاختيار بين أكثر من مرشح يعد حدثا تاريخيا يتوافق مع النموذج الدستوري الذي كانوا ينادون به في مؤلفاتهم منذ وجود الدستور المصري الحالي. مع وجود تحفظات قانونية لديهم، بسبب اعتقاد بعض الدستوريين أن الأشخاص الذين سيرشحون الرئيس بوجود هذه القيود الشديدة ليست لديهم القدرة على النجاح في الاستثناء الممنوح لأول انتخابات بعد التعديل في 2005 وباستحالة الترشح بعدها ومما أكد هذا التفسير هو طلب التعديل لنفس المادة أواخر 2006. بينما يذهب الكثيرون أن ما حدث هو «سيناريو لتوريث الحكم» لنجل الرئيس جمال مبارك.

مفاوضات السلام
أكمل مبارك مفاوضات السلام التي بدأها أنور السادات مع إسرائيل في كامب ديفيد، استمرت عملية السلام بين مصر وإسرائيل حتى استُرجعت أغلب شبه جزيرة سيناء من إسرائيل، ولجأت مصر إلى التحكيم الدولي لاسترجاع منطقة طابا من الاحتلال الإسرائيلي إلى ان حُكم لصالح مصر وتم استرجاع طابا عام 1989.

مشروعات في عهده
تم بناء عدة منشآت ومشاريع حيوية في عهده مثل مترو الأنفاق في القاهرة والجيزة، وترعة السلام في سيناء ومشروع توشكى وشرق العوينات وإعادة إعمار حلايب ومشاريع إسكان الشباب. من أهم ما يميز الأداء الاقتصادي في عهد الرئيس مبارك ارتفاع الدين الداخلي إلى 300 مليار جنيه بخلاف مديونية الهيئات الاقتصادية التي تبلغ 39 مليار جنيه. كما بلغ الدين الخارجي 27 مليار دولار وارتفاع قيمة الفوائد المحلية في الموازنة إلى 22.9، والفوائد الخارجية إلى 2.3 مليار جنيه، كما بلغت الأقساط المحلية 6.3 مليار جنيه، والاقساط الخارجية 2.5 مليار جنيه، وبلغ عبء الدين العام بنوعيه 34 مليار جنيه، بنسبة 26.7 في المائة من اجمالي الموازنة العامة للدولة بالتوازي مع وضع مصر في قائمة أكثر 25 دولة فسادا في تقرير البنك المركزي.

محاولات اغتياله
أعلن عن تعرضه لخمس محاولات اغتيال في لندن عام 1983 «تخطيط لم ينفذ»، أديس أبابا عام 1989 «تخطيط لم ينفذ»، القاهرة عام 1994، أديس أبابا عام 1995، بورسعيد عام 1999.

رؤساء مجلس الوزراء في عهده
وزارة من إلى
أحمد شفيق 29 يناير 2011 3 مارس 2011
أحمد نظيف يوليو 2004 29 يناير 2011
عاطف عبيد 10 أكتوبر 1999 9 يوليو 2004
كمال الجنزوري 4 يناير 1996 5 أكتوبر 1999
عاطف محمد صدقى 11 نوفمبر 1986 2 يناير 1996
علي لطفي 5 سبتمبر 1985 9 نوفمبر 1986
كمال حسن علي 5 يونيو 1984 4 سبتمبر 1985
أحمد فؤاد محيي الدين 3 يناير 1982 5 يونيو 1984
محمد حسنى مبارك 6 أكتوبر 1981 3 يناير 1982

زر الذهاب إلى الأعلى