رياضة عالمية

محمد صلاح يُوسع الفارق في صدارة الأفارقة الأكثر تسجيلاً في أوروبا

محمد صلاح يُوسع الفارق في صدارة الأفارقة الأكثر تسجيلاً في أوروبا

صفاء مصطفى الكنانة نيوز 

عزز النجم المصري محمد صلاح، مهاجم ليفربول الإنجليزي، مكانته كأكثر اللاعبين الأفارقة تسجيلاً في البطولات الأوروبية الكبرى، محققاً إنجازاً يُضاف إلى سجل طويل من الأرقام القياسية.

 

ووفقاً للإحصائيات المنشورة مؤخراً، أصبح صلاح أول لاعب أفريقي على الإطلاق يصل إلى 51 هدفاً في مسابقة دوري أبطال أوروبا، متجاوزاً الأسطورة الإيفوارية ديدييه دروجبا الذي توقف عند 44 هدفاً تقريباً. 

وليس هذا فقط، بل امتدت هيمنته إلى مشاركاته وتأثيره في المسابقات الأوروبية عموماً، ما يعكس تفوقه على عدد من الأسماء اللامعة في تاريخ الكرة الأفريقية في أوروبا. 

 

على مدار السنوات، استطاع صلاح أن يحوّل موهبته إلى أرقام وفعالية ثابتة، من المرحلة التي بدأها في سويسرا ثم إنجلترا، إلى بداياته في إيطاليا، وصولاً إلى قمة مستواه في الدوري الإنجليزي مع ليفربول. هذا المسار منح اللاعب فرصاً للتسجيل والمشاركة بفعالية مستمرة، فارتبط اسمه بقيمة «اللاعب القادر على الحسم» في أوقات الحسم.

 

ومن بين المعطيات التي تؤكد هيمنته:

 

حصوله على لقب هدّاف الأفارقة في مسابقة دوري الأبطال، متفوقاً على دروجبا والإيفواري سامويل إيتو. 

 

زيادة مستواه التهديفي في الدوري الإنجليزي والمباريات الأوروبية حتى أصبح اسمه مذكوراً في قوائم من كانوا يُنظر إليهم كأعظم مهاجم أفريقي في القارة الأوروبية. 

 

تحقيق سلسلة من الأهداف الحاسمة التي تأتي في اللحظات الفارقة للمباريات، ما يعزز سمعة «الرجل المناسب في الوقت المناسب».

 

 

ويُعد هذا التفوق ليس مجرد رقمية، بل يحمل بعداً معنوياً كبيراً للكرة المصرية والأفريقية. فبينما يواصل صلاح أداءه على مستوى الع clube الأوروبي والمنتخب، تبدو الأجيال الشابة تتابع خطواته محاولًة الاقتداء، وحامدةً على الأثر الذي تركه في الملاعب.

 

لا يمكن النظر إلى محمد صلاح باعتباره مهاجماً ناجحاً فقط، بل رمزاً لقوة الأداء الأفريقي في أوروبا؛ إنه نموذج للإنسان الذي صعد من القارة ثم حطّم الأسقف وصولاً إلى القمة.

مقالات ذات صلة