مخاوف من نیة الاحتلال الإسرائیلي شن عملیة عسكریة في الضفة

مخاوف من نیة الاحتلال الإسرائیلي شن عملیة عسكریة
في الضفة

عبده الشربيني حمام

حذرت شخصیات فلسطینیة بارزة من نیة جیش الاحتلال الإسرائیلي شن عملیة عسكریة موسعة في محافظات
الضفة ردا على العملیة الأخیرة في القدس.
وقُتل إسرائیلي وأصیب 21 آخرون بجروح متفاوتة نتیجة
تفجیرین داخل محطتین متقاربتین للحافلات في القدس.
ووقع التفجیر الأول داخل محطة للحافلات في القدس
راموت شمال غرب القدس. أعقبھ تفجیر ثان قرب محطة أخرى عند مدخل حي
وكان جیش الاحتلال الإسرائیلي قد فرض الشھر الماضي
حصارا على نابلس وغلق المعابر المؤدیة للمحافظة ردا
على عملیة لجماعة عرین الأسود في خطوة اعتبرھا
المحللون نذیر عملیة عسكریة شاملة قد تشنھا إسرائیل في
أي وقت.
ھذا وحذر خبراء اقتصادیون فلسطینیون من عواقب
وخیمة لأي اجراء عسكري من الجانب الإسرائیلي على
الاقتصاد الفلسطیني الذي بدأ یتعافى تدریجیا خلال الأشھر القادمة بعد فترة من الركود بسبب توقف المساعدات
الدولیة وتبعات أزمة كورونا.
بدورھا فقد أكدت وزارة الوطني الفلسطینیة الأسبوع
الماضي أن الأعمال التجاریة في محافظة نابلس تأثرت
بشكل كبیر نتیجة الحصار الذي فرضتھ سلطات الاحتلال
الإسرائیلي على المحافظة.
ویخشى الفلسطینیون أن تنتھج الحكومة الإسرائیلیة
المنتظرة سیاسة العقاب الجماعي بعد عملیة القدس
الأخیرة والتي وصفتھا أوساط عبریة بالعملیة النوعیة
باعتبارھا عملیة التفجیر الأولى التي تتم في القدس منذ
الانتفاضة.
وقد تشمل العقوبات الإسرائیلیة الغاء تصاریح العمل داخل
الخط الأخضر للفلسطینیین في الضفة الى جانب غلق
المعابر بین محافظات الضفة ما سیؤدي الى شل الاقتصاد
الفلسطیني بشكل كامل.