أخبارالسياسة والمقالات

مذبحة عكا في مثل هذا اليوم  علي يد السفاح ومجرم الحرب ريتشارد قلب الأسد

كتب وجدي نعمان

في مثل هذا اليوم  كانت مذبحة عكا علي يد السفاح ومجرم الحرب ريتشارد قلب الأسد

مذبحة عكا وقعت خلال الحملة الصليبية الثالثة بعد سقوط عكا عندما كان لدى ريتشارد الأول ملك إنكلترا أكثر من ألفي اسير من جنود ومدنيين مسلمين من المدينة التي استولى عليها وقُتِلوا أمام جيوش صلاح الدين الأيوبي في 20 أغسطس 1191 الذي فشل في مساعدتهم. وعلى الرغم من هجمات القوات الإسلامية خلال عمليات القتل، المسيحيين الصليبيين كانوا قادرين على التراجع في حالة جيدة.

ولم تكن الأفلام الدرامية فى السينما المصرية والعالمية، تجسد جزء بسيطا من دموية الملك البريطانى ريتشارد قلب الأسد، الذى اشتهر فى حقبة الحروب الصليبية، فرغم شهرته بالشجاعة والإقدام، لكن عرف عنه أيضًا الوحشية والدموية فى معاركه، حيث ارتكب العديد من المجازر والجرائم ضد المسلمين فى بيت المقدس وغيرها من المدن العربية التى غزتها الجيوش الأوروبية فى تلك الحقبة.

قتل ريتشارد قلب الأسد، وهو فى طريقه إلى القدس لإخراج المسلمين منها أعدادا كبيرة من اليهود الأوروبيين، ورغم فشله فى استعادة القدس لكنه استرجع عكا وحدثت حمامات دم أخرى، ووقعت واحدة من أبشع المجازر الدموية فى العصور الوسطى، هى مذبحة عكا التى وقعت فى مثل هذا اليوم 20 أغسطس 1191م، وفشلت محاولات جيش المسلمين بقيادة القائد صلاح الدين الأيوبى، فى مساعدة الضحايا. 

ووقعت المذبحة ضمن الحملة الصليبية الثالثة، وتجاوز عدد ضحاياها الألفين، وتبدأ القصة أنه بعد سقوط عكا وسيطرة “ريتشارد” عليها كان لديه ألفى أسير من جنود ومدنيين مسلمين من المدينة التى استولى عليها وتم قتلهم بدم بارد.

ويذكر أن من ضمن الدوافع التى أدت إلى حدوث هذه المجزرة هى مماطلة قائد جيوش المسلمين، أملًا فى وصول الإمدادات له ووصول الجيش الجديد، وتمكنه من استعادة السيطرة على عكا، بالإضافة إلى رفض صباح الدين الأيوبى لمطلب ريتشارد الذى كان يريد الإفراج عن قائمة من المسيحيين المحتجزين عند صلاح الدين الأيوبى، وعندما أدرك الملك الإنجليزى المماطلة طالب بأن يتم دفع فدية وتبادل للأسرى فى غضون شهر واحد، لكن الصفقة لم تتم.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى