مراعاة حدود الله

4

كتب كمال العزب

كان هناك أحد الرجال يراعي حدود الله وأثناء ذهابة إلى عملة بسيارتة الملاكي ومعة مسدسة المرخص لة حملة

قامت أحدي السيارات النقل الكبيرة بخبط سيارتة من

الخلف ونزل من سيارتة الملاكي وجد أن فوانيس سيارتة

تحطمت ويوجد خبطة في شنطة السيارة وعندما توجة

الى قائد السيارة النقل وكان معة ثلاث تبا عين يعاتبة

فقال لة انت المخطئ فقال له الله حياخد لى حقي منك

يوم القيامة وفي الدنيا أيضا وتوجة إلى سيارتة وركب

للتوجة إلى عملة.

فما كان من قائد السيارة النقل والتبا عين الا معاة نزلا

مسرعين من سيارتهم متجهين نحو قائد الملاكي معتزرين

وطالبين العفو والسماح ودفع ثمن اصلاح السيارة الملاكي

طالبين من الناس المتجمعين أن يرجوة أن يسامحهم

مخافة الله وذالك لأن الله معة واقر أن اللة هو ال حياخد

لة حقة لانة كان يخاف الله ويحسن عبادتة. فعفا عنهم.

أما لو كان نفس الرجل قائد السيارة الملاكي يقهر الناس و

يسلب إحساسهم بالأمان والانتماء ويقبل الحرام ولا يراعي

اللة في معاملاتة ويسء استخدام سلطتة لكان رد فعلة

عند خبط سيارتة من الخلف الآتي.

يسحب مسدسة ويسحب الأجزاء ويبدء في إطلاق النار

علي السيارة النقل والتباعين والمواطنين المتجمعين

ويحدث بهم إصابات ويحاكم ويسجن ويقضي باقي

حياتة في السجن تسديد لدين الناس ال ظلمهم وقهرهم

وسلب إحساسهم بالأمان والانتماء وتنفيذا لقدر الله

جل وعلا مسبب الاسباب ومفعل تلك الأسباب لانة العدل

المعز المزل وما ربك بظلام للعبيد عقيد كمال العزب