أخبارالسياسة والمقالات

‏مراقبة شديدة ‏ بقلم الكاتبة ليلا حيدر ‏ من أستراليا

‏يجب علينا مراقبة شديدة على أولادنا كي لا يقعوا ضحية بين أيادي خبيثة ‏عبرة تواصل اجتماعي إلكتروني يجب أن نكون حذرين جدا لأن بعض الوسائل لا تجدي نافعا هناك قصص كثيرة هل نبدأ
‏شاب في 30 من عمره تمكن من استدراج شاب سن 18 إلى لعبة على الموبايل خطيرة جدا وهي أن يقوم بأعمال شنيعة جدا يخطف أولاد صغيرين وقطعهم إلى جزئيات صغيرة حتى يجلب عدد كافي من متابعين له
‏للأسف الشاب الثلاثين من عمره ‏ حصل على مراده وتم استدراج هذا الفتى عبر الموبايل لتنفيذ عملية خطف طفل صغير من الشارع بتنفيذ خطته
‏بعدها خدره وهو يصور ماذا يحصل عبر الفيديو كول يظهر انه فعلها قطع رأسه وضعه جانبا وبتر يداه وقطع معدته أحشائه كلها وهي على الهواء مباشرة ويلكم ماذا فعلتم بهم لقد فشلتم جيلا بأكمله استمر بقطعة إلى أجزاء صغيرة من أحشائه إلى قدميه قطعهم وأيضا كما فعل بيداه هنا المصيبة إن كل هذا يصور عبر موبايل على الهواء حتى يتمتع المقابل الذي يروا ماذا يفعل أين وصلنا أين المراقبة أين أولادنا أصبحوا يجب علينا أن نراقب باستمرار واستمرار لأن لا تخبئ ‏الأيام سوا اسوأ مما نراه فعلا أصبحنا في غابة كلها وحوش بشر فيها ما فيها خطر من هنا وهناك رسالة مني واضحة لكل قارئ أن يفتح عينيه دائما على أولاده ماذا يفعلون بالموبايل ماذا يشاهدون ماذا يفعلون لماذا يلهون بأي شيء دائما مراقبة شديدة لو سمحتم هذا ما يجب علينا أن نفعله سلام……

‏التوقيع leila Haidar Australia

زر الذهاب إلى الأعلى