مركز كبار الممولين المميكن بمدينة نصر التابع لمصلحة الضرائب نموذج مشرف لنجاح المنظومة الألكترونية

كتب / درى موسى

تجربة شخصية لى بمركز كبار الممولين بالحى العاشر بمدينة نصر جعلتنى أشعر بالسعادة بعد أن رأيت مشروع رقمنة منظومة الضرائب بمركز كبار الممولين التى حققها الدكتور “محمد معيط” وزير المالية.

والتى أشرف على تنفيذها

السيد” رضا عبد القادر غريب ” رئيس مصلحة الضرائب.

التى سهلت على الممول الكثير من الإجراءات عن طريق الدفع الالكترونى.

وتفعيل الإقرارات الإلكترونية مما سهل على الممول الكثير من الجهد وأعطى سرعة فى إنجاز المطلوب.

فقد وجدت فى مأمورية كبار الممولين منظومة رائعة يقوم على تنفيذها قيادات واعية مما جعل العاملين بمركز كبار الممولين بمدينة نصر يعملون على تقديم خدمة مميزة للعملاء بكل إحترام وتقدير.

فلقد لاحظت تغيير سلوك العاملين بالمأمورية بفضل الدكتور ” أشرف الزيات الذى يقود مركز كبار الممولين.

فقد تم تغيير وتطوير فكرهم تماما إلى فكر منظم مرتب.

فلقد وجدتهم يقومون بالعمل على راحة الممول تارة بالمساعدة فى كيفية التعامل مع الميكنة الحديثة وتارة بتوضيح المطلوب انجازة.

* كما تلاحظ لى الفرق بين تقديم الإقرارات الضريبية قبل الميكنة وبعدها

فقد كان الإزدحام والتكدس واضح فى أيام ما قبل الميكنة مما كان يجعل الممولين يشعرون بالضيق والتعب عند تقديم الإقرار الضريبى.

اما بعد تفعيل الإقرارات الإلكترونية فقد أصبح الممول يقدم الإقرار الخاص به بكل سهولة ويسر من مقر شركته او منزله دون ان يتحمل عبئ الذهاب لمقر مأمورية الضرائب.

كما لاحظت بالمأمورية أماكن أنتظار راقية فاخرة مريحة مكيفة للممولين والعملاء.

بالإضافة إلى وجود نظام رقمى بشاشة لاستدعاء من عليه الدور من اماكن الإنتظار كما هو مصمم بأعرق البنوك لتسهيل التعامل دون عناء او تعب.

فهذا التغيير الواضح يعود لمن يقومون على رئاسة هذه المنظومة لأنهم يتميزون بالكفاءة والقدرة على العطاء وبالباب المفتوح لكافة العملاء اللذين لديهم اى مظلمة وهى نادرة الحدوث لكون أنه توجد منظومة رقمية ناجحة جعلت الممول يتعامل مع المأموريات إلكترونيآ دون تدخل بشرى .

مما اعطى دقة فى صحة حفظ البيانات ومصداقية فى التعامل بين الممول والمصلحة.

لا يتوفر وصف للصورة.