مساجد صلي فيها سيدنا رسول الله 3 مسجد قباء الجزء الثاني

بقلم د/ محمد بركات

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
فالمَسْجِد أو الجامع وهو دار العبادة ، وفيه تُقام الصلوات الخمس المفروضة وغيرها.
، وقد سمي مسجداً لأنه مكان للسجود لله، ويُطلق على المسجد أيضاً اسم جامع، وخاصةً إذا كان كبيراً، وفي الغالب يُطلق على اسم «جامع» لمن يجمع الناس لأداء صلاة الجمعة فيه فكل جامع مسجد وليس كل مسجد بجامع.
، والمسجد مكان له خصوصيته ومكانته بين جميع الأماكن فهو بيت الله تعالي
{ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ }
(سورة النور ، الآية: 36)
وفي العهد السعودي
وفي عام 1388 هـ وفي عهد الملك فيصل بن عبد العزيز، جدد بناء مسجد قباء تجديداً قيماً وبخاصة في جدرانه الخارجية، وتم زيادة رواقه من الناحية الشمالية الموالية لجهة المدينة المنورة مع مدخل خاص للنساء، وأدخلت المئذنة في نطاق المسجد بعدأن كانت منفصلة عنه في الركن الشمالي الغربي، وقد كلف ذلك التجديد قرابة 800 ألف ريال سعودي، فأصبح بعد ذلك مربع الشكل، طوله وعرضه 40 متر.
وقد قامت وزارة الحج السعودية (وزارة الحج والعمرة حالياً) آن ذاك بتعمير مسجد قباء وتجديده وفرشه مع الحفاظ على الطراز المعماري الإسلامي الخاص به، حتى كانت توسعته التاريخية والتي أتت على يد الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، وقد تم توسعة المسجد ليستوعب عشرين ألف مصل، ووزارة الحج (السعودية) آن ذاك قامت بنزع ملكية الأراضي والعقارات المحيطة بالمسجد، وتم اسناد مهمة تصميم المسجد للمعماري عبد الواحد الوكيل.
وفي يوم الخميس 8 صفر 1405 هـ الموافق 3 نوفمبر 1984 وضع الملك فهد بن عبد العزيز
آل سعود حجر الأساس للبدء في التوسعة، التي استمرت لمدة سنتين حتى كان يوم 28 صفر 1407 الموافق 2 نوفمبر 1986، والذي كان فيه افتتاح المسجد بتوسعته الجديدة.
وقد أصبح مسجد قباء بعد التوسعة مستطيل الشكل بعد أن كان مربع الشكل، وقد روعي في تصميم المسجد أن يكون به فناء داخلي يتوسط المسجد تفتح عليه جميع المداخل، وخصص الجزء الشمالي منه ليكون مصلىً للنساء بمداخل منفصلة عن مداخل الرجال، وهو من دورين حتى يتسع لأكبر عدد من مرتادات المسجد للصلاة فيه وأصبح يتسع لحوالي 7000 مصلية من النساء.
وللمسجد 4 مآذن ويحتوي على 56 قبة، وملحق به سكن للأئمة والمؤذنين ومكتبة، وتبلغ مساحة أرض المسجد 13500 متر مربع، ومساحة مباني المسجد 5860 متر مربع، ويوجد به أربع منارات.
سقف المسجد على شكل سلسلة من القباب عددها 62 قبة، القبة الرئيسية يبلغ ارتفاعها 25 متر، ويحيط بها خمس قباب ارتفاع كل واحدة منها 20 متر، وباقي القباب يبلغ ارتفاعها 12 متر، أما عدد أبواب المسجد فتبلغ 7 مداخل رئيسة وعدد 12 مدخلاً فرعياً، ويوجد سكن لمنسوبي المسجد، ويشتمل على قسمين كل واحد منها يبلغ مساحته 172 متر مربع مخصصة للائمة والمؤذنين، ويوجد سكن للحرس مساحته 112 متر مربع، وأُلحق بالمسجد سوق تجاري مساحته 450 متر مربع وبه 12 محل، وفي المسجد دورات مياه للرجال عددها 64 دروة مياه، ومساحاتها الإجماليه 182 متر مربع، ووحدات للوضوء عددها 34 وحدة، مساحتها 124 متر مربع، ودورات مياه للنساء عددها 32 دورة مياه بمساحة 91 متر مربع، وحدات تحتوي على 42 وحدة بمساحة 164 متر مربع، يتم تبريد المسجد عن طريق ثلاث وحدات مركزية قدرة كل وحدة مليون وثمانين ألف وحدة حرارية.
ومن وقت لآخر تقوم هيئة تطوير المدينة المنورة بالتخطيط لمشروع الدراسة التخطيطية العمرانية لتوسعة مسجد قباء والمنطقة المحيطة به، لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الحجاج والزائرين، وتطوير المنطقة المحيطة به عمرانياً وبيئياً بتوفير المرافق والخدمات العامة والاجتماعية والسياحية مع المحافظة على التراث العمراني والمزارع والبساتين المحيطة به.
ومن المتوقع أن يتم وضع حجر الأساس لانطلاق مشروع تطوير منطقة قباء في منتصف شهر رمضان 1436 هـ.
و يتضمن المشروع توسعة مسجد قباء، وكذلك توسعة المنطقة المحيطة بالمسجد، حيث ستشهد المنطقة المحيطة بالمسجد إنشاء متاحف متعددة بالإضافة إلى مراكز للدراسات والبحوث، وكذلك إنشاء المقر الجديد لمكتبة الملك عبد العزيز التاريخية، وسيتم إنشاء واحد من أكبر أسواق التمور في المدينة المنورة، بالإضافة إلى إنشاء عدد من الأسواق الشعبية، وسوف يتم تنفيذ المشروع على أربع مراحل لتصل طاقة مسجد قباء الإستيعابية إلى 55 ألف مصلي.
وقد أنزل الله في سورة التوبة:
{ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ . لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ }
( سورة التوبة ، الآية: 107_ 108)
وفيه أن بني عمرو بن عوف لما بنوا مسجد قباء وكان يأتيهم رسول الله محمد ويصلي فيه، وحسدهم بنو غنم بن عوف وقالوا: نبني مسجداً ونرسل إلى رسول الله يصلي فيه ويصلي فيه أبو عامر الراهب إذا قدم من الشام ليثبت لهم الفضل والزيادة على إخوانهم، وأبو عامر هو الذي سماه النبي بالفاسق، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم :
لا أجد قوما يقاتلونك إلا قاتلتك معهم، فلم يزل يقاتله الرسول إلى غزوة حنين فلما انهزمت هوازن خرج أبو عامر هاربا إلى الشام وأرسل إلى المنافقين أن استعدوا بما استطعتم من قوة وسلاح فإني ذاهب إلى قيصر وآت بجنود ومخرج محمداً وأصحابه من المدينة، فبنوا مسجد الضرار إلى جانب مسجد قباء، وقالوا للنبي: بنينا مسجدا لذي العلة والحاجة والليلة المطيرة والشاتية، ونحن نحب أن تصلي لنا فيه وتدعو لنا بالبركة، فقال الرسول: إني على جناح سفر وحال شغل وإذا قدمنا إن شاء الله صلينا فيه، فلما انتهى من غزوة تبوك سألوه إتيان المسجد، فنزل الآية، فدعا الرسول بمالك بن الذخشم ومعن بن عدي وعامر بن السكن ووحشي بن حرب قاتل حمزة بن عبد المطلب فقال لهم: انطلقوا إلى هذا المسجد الظالم أهله فاهدموه واحرقوه، ففعلوا وأمر أن يجعل مكانه كناسة تلقى فيها الجيف والقمامة.
أما المراد بمسجد أسس على التقوى، فهو إما أن يكون مسجد قباء الذي بناه الرسول في طريق هجرته إلى المدينة، فقد نزل هناك وأسس هذا المسجد وكان هذا أول مسجد أسس في الإسلام، وإما أن يكون مسجد الرسول نفسه (المسجد النبوي)، فهو أيضا أسس على التقوى من أول يوم.
، وقد صرح بأن المقصود بمسجد أسس على التقوى مسجد قباء جماعة من السلف الصالح، منهم ما رواه علي بن أبي طلحة عن عبد الله بن عباس، وما رواه عبد الرزاق عن معمر عن محمد بن مسلم الزهري عن عروة بن الزبير، وما قاله عطية العوفي وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم والشعبي والحسن البصري، وما نقله البغوي عن سعيد بن جبير وقتادة بن دعامة.
وقد روي في صحيح البخاري وصحيح مسلم من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب: بينما الناس بقباء في صلاة الصبح إذ جاءهم آت، فقال إن رسول الله قد أنزل عليه الليلة قرآن، وقد أمر أن يستقبل الكعبة فاستقبلوها، وكان وجوههم إلى الشام فاستداروا إلى الكعبة، والكيفية التي تحول بها أهل قباء في أثناء صلاتهم قد صورها ابن حجر في كتابه فتح الباري شرح صحيح البخاري قال: وتصويره أن الإمام تحول من مكانه في مقدم المسجد إلى مؤخر المسجد، لأن من استقبل الكعبة استدبر بيت المقدس، وهو لو دار كما في مكانه لم يكن خلفه مكان يسع الصفوف، ولما تحول الإمام تحولت الرجال حتى صاروا خلفه، وتحولت النساء حتى صرن خلف الرجال، وهذا يستدعي عملاً كثيراً في الصلاة، فيحتمل أن يكون ذلك وقع قبل تحريم العمل الكثير، كما كان قبل تحريم الكلام، ويحتمل أن يكون اغتفر العمل المذكور من أجل المصلحة المذكورة، أو لم تتوال الخطا عند التحويل، بل وقعت مفرقة.
” قال ياقوت الحموي: كان تأسيس مسجد قباء في أول يوم من حلول الرسول صلى الله عليه وسلم دار هجرته ، وهو أول يوم التاريخ للهجرة المباركة ولعلم الله تعال بأن ذلك اليوم سيكون أول يوم من التاريخ، سماه أول يوم أرخ فيه في قول بعض الفضلاء.
وقال الفيروز آبادي: وفي قوله سبحانه ( من أول يوم) وقد علم أنه ليس أول الأيام كلها، ولا إضافة إلى شيء من اللفظ الظاهر، فيه من الفقه صحة ما اتفق عليه الصحابة مع عمر رضي الله عنه ، حين شاورهم في التاريخ، فاتفق رأيهم أن يكون تاريخهم من عام الهجرة، لأنه الوقت الذي عز فيه الإسلام، والحين الذي أمن فيه النبي صلى الله عليه وسلم وأسس المساجد كما يحب. فوافق رأيهم هذا ظاهر التنزيل. وفهمنا الآن بفعلهم أن قوله سبحان (من أول يوم) أن ذلك اليوم هو أول يوم التاريخ الذي يؤرخ به الآن. فإن كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذوا هذا من الآية فهو الظن بهم وبإفهامهم لأنهم أعلم الناس بتأويل كتاب الله وأفهمهم بما في القرآن من إشارات إفصاح وإن كان ذلك منهم عن رأي واجتهاد فقد علم الله ذلك منهم قبل أن يكون ، وأشار إلى صحته قبل أن يقع. إذ لا يعقل قول القائل: فعلته أول يوم إلا بالإضافة إلى عام معلوم أو شهر معلوم أو القرآئن الدالة على غيره من قرينة لفظ أو قرينة حال فتدبره ففيه معتبر لمن ادكر. وعلم لمن رأى بعين فؤاده واستبصر، والحمدلله”.[26]
أما عن فضل مسجد قباء:
فقد جاء في السُّنَّة المطهرة
ما ثبت عن النبي ﷺ أنه كان يزور قباء كل سبت راكباً وماشياً، وقال: من تطهر في بيته ثم أتى مسجد قباء فصلى فيه ركعتين كان كعمرة، وهذا الفضل ذكر لمن يتطهر في بيته ويخرج قاصدا للصلاة في قباء يحصل له هذا الأجر، أما من صلى فيه كالعادة بغير قصد من بيته فله أجر وله خير عظيم لكن لا يتوفر فيه الشرط المذكور، وإنما يحصل هذا لمن تطهر في بيته وخرج من بيته قاصداً للصلاة في مسجد قباء، أما الصلاة فيه من غير قصد من البيت بل مر وصلى به، أو كان من جيرانه وصلى فيه الفروض فيرجى فيه الخير والأجر، لكن لا يتوفر فيه ما قاله النبي بالشروط التي قالها.
وقال أبو العلا محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري (المتوفى: 1353 هـ) في كتابه تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي في شرح حديث الصلاة في قباء كعمرة: أي الصلاة الواحدة فيه يعدل ثوابها ثواب عمرة، وهذا عام في الفرض والنفل.
وقد وردت أحاديث صحيحة عن مسجد قباء وفضله منها :
ما روى ابن خزيمة في صحيحه صحيح ابن خزيمة عن زيد بن أرقم أن رسول الله خرج على قوم وهم يصلون الضحى في مسجد قباء حين أشرقت الشمس، فقال رسول الله ﷺ : صلاة الأوابين إذا رمضت الفصال.
وروى البخاري في صحيح البخاري أن عبد الله بن عمر بن الخطاب كان لا يصلي من الضحى إلا في يومين يوم يقدم بمكة، فإنه كان يقدمها ضحى فيطوف بالبيت ثم يصلي ركعتين خلف المقام، ويوم يأتي مسجد قباء فإنه كان يأتيه كل سبت، فإذا دخل المسجد كره أن يخرج منه حتى يصلي فيه، قال وكان يحدث: أن رسول الله كان يزوره راكبا وماشيا.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ : نزلت هذه الآية في أهل قباء (فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين) قال: كانوا يستنجون بالماء فنزلت هذه الآية فيهم.
وعن عبد الله بن قيس بن مخرمة رضي الله عنه قال: أقبلت من مسجد بني عمرو بن عوف بقباء على بغلة لي قد صليت فيه، فلقيت عبد الله بن عمر بن الخطاب ماشيا، فلما رأيته نزلت عن بغلتي ثم قلت: اركب أي عم، قال: أي ابن أخي لو أردت أن أركب الدواب لركبت، ولكني رأيت رسول الله يمشي إلى هذا المسجد حتى يأتي فيصلي فيه، فأنا أحب أن أمشي إليه كما رأيته يمشي، قال: فأبى أن يركب ومضى على وجهه.
وعن داود بن إسماعيل الأنصاري قال: شهد عبد الله بن عمر بن الخطاب جنازة بالأوساط في دار سعد بن عبادة، فأقبل ماشيا إلى بني عمرو بن عوف بفناء بني الحارث بن الخزرج، فقيل له: أين تؤم يا أبا عبد الرحمن، قال: أؤم هذا المسجد في بني عمرو بن عوف فإني سمعت رسول الله يقول: من صلى فيه كان كعدل عمرة.
وعن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : كان النبي يأتي مسجد قباء كل سبت ماشيا وراكبا وكان عبد الله بن عمر يفعله.
روى البخاري في صحيح البخاري عن عبد الله بن عمر بن الخطاب قال: كان النبي يأتي مسجد قباء كل سبت ماشيا وراكبا، وكان عبد الله بن عمر يفعله.
وروى ابن أبي شيبة في مصنف ابن أبي شيبة حدثنا ابن نمير عن موسى بن عبيدة قال أخبرني يوسف بن طهمان عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه أبو أمامة سهل بن حنيف قال: قال رسول الله: من توضأ فأحسن وضوءه ثم جاء مسجد قباء فركع فيه أربع ركعات كان ذلك كعدل عمرة.
وقد جاءت عدة أقوال من الصحابة فيه:
جاء عن الصحابة ما يدل على اهتمامهم بالصلاة في مسجد قباء والحث عليها، ومنها:
فقد روى عمر بن شبة في تاريخ المدينة عن عائشة بنت سعد بن أبي وقاص قالت: سمعت أبي يقول: لأن أصلي في مسجد قباء ركعتين أحب إلى من أن آتي بيت المقدس مرتين، لو يعلمون ما في قباء لضربوا إليه أكباد الإبل.
وروى عبد الرزاق الصنعاني في مصنف عبد الرزاق عن عمر بن الخطاب أنه قال: لو كان مسجد قباء في آفاق لضربنا إليه أكباد المطي.
وقد تعاقب على الإمامة والخطابة في مسجد قباء عدد من القراء والخطباء:
سليمان الرحيلي.
ومحمد عابد بن محمد كامل بن الياس الحافظ السندي.
وعماد زهير حافظ.
ومحمد بن عبد الله زربان الغامدي.
ومحمد خليل.
وأحمد الحذيفي.
وصالح المغامسي.
وإبراهيم بن عبد العزيز الجهني.
وجاء ذكره في:
نداء الإيمان فصل: باب مَسْجِدِ قُبَاءٍ الباري شرح صحيح البخاري /باب مَسْجِدِ قُبَاءٍ.
و “مساجد المدينة المنورة التاريخية .. لمحة من سيرة النبوة”.
ونشرت له صحيفة الوطن قباء قيمة دينية منذ فجر الإسلام .
و دليل المساجد المساجد التي صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم .
و المكتبة الإسلامية بناء مسجد قباء
وذكرته الموسوعة الإسلامية صيدا منارات الهدى في الأرض مسجد قباء نسخة
و موسوعة مقاتل من الصحراء الحرم النبوي الشريف والتوسعات الأولى والثانية .
و صحيفة الاقتصادية قباء أول مسجد بني في الإسلام وثاني مساجد المدينة المنورة .
والمساجد الأثرية في المدينة المنورة، محمد الياس عبدالغني، ط1، مطابع الرشيد، المدينة المنورة، 1418هـ/1998م.
وكتاب الكلم الطيب
والمكتبة الإسلامية مسجد قباء وفضله .
وغيرهم.

اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيراً وكن بنا وبالمؤمنين رؤوفا رحيما.