مسجد وضريح ( مسجد الامام الشافعي)

5

كتب .وجدى نعمان

مسجد له قصة وحكاية داخل

قلوب المسلمين عامه والمصريين

خاصة مسجد الإمام الشافعي

 

احد درر مساجد القاهرة وواحدا

من مساجدها الاثرية العريقة

يمثل مسجد «الإمام الشافعى»

علامة بارزة فى مصر الإسلامية

لصاحبه محمد بن إدريس بن

العباس بن عثمان بن شافع بن

السائب الشافعى القرشى، صاحب

ثالث المذاهب الإسلامية

 

ولد الإمام الشافعى، بغزة عام

767 ميلاديا، وجاء إلى مصر سنة

199 هجرية، ولم يزل بها إلى أن

توفى يوم الجمعة عام 819

ميلاديا، ودفن بالقرافة الصغرى.

 

أمر صلاح الدين بعمل تابوت خشبى يعتبر آية من آيات زخرفة الخشب وضع على قبر الامام الشافعى، والذى يعتبر ضريحه من أكبر اضرحة مصر على الإطلاق فهو يتكون من مساحة مربعة طول ضلعها من الداخل نحو 15 مترا وله جدران سميكة جدا مما يؤهلها لحمل قبة ضخمة.

 

ويضم الضريح إلى جوار رفات الإمام الشافعى رفات الأميرة شمسة زوجة صلاح الدين الأيوبى ورفات العزيز عثمان بن صلاح الدين كما يضم أيضا رفات والدة الملك الكامل المتوفاة سنة 608 هجرية، كما يضم ثلاثة محاريب تتجه نحو مكة، عند حائط اتجاه قبلة الصلاة. وهناك باب فى كل من الحائطين الشرقى والشمالى.

والحوائط الداخلية مغطاة بالرخام

وللضريح مدخل واحد بالضلع الشمالى الشرقى، وجدرانه سميكه نشأ من ذلك دهليز صغير طوله سمك الجدران تغلق ببابان بكل طرف من اطرافه، الباب الخارجى له مصرعان من الفضة، والباب الداخلى له مصرعان عرض كل منهما 98 سم، ارتفاعه 3 أمتار.

اما المسجد فقد بناه السلطان الكامل الأيوبى سنة 1211 ميلاديا، وبنيت وجهاته بالحجر، وحليت أعتاب الشبابيك بكتابات كوفية، وله منارة على شاكلة المنارات المملوكية، ومنبره مطعم بالسن والآبنوس ، واهتم الملك الأيوبى ببناء قبة المسجد ، فهى قبة كبيرة من أجمل قباب مصر، وهى خشبية ومكسوة بالرصاص، وكسيت جدرانها من الداخل بالرخام، وفى جدارها الشرقى ثلاثة محاريب.