مسكينه تلك الورقة هوت إلى الأرض

29

كتب وجدي نعمان

أتدرون أمرا .. مسكينه تلك الورقة هوت إلى الأرض

فقد تخلى عنها غضنها على حين غفلة منها

ولكن السؤال ؟؟؟؟؟؟؟؟

هل كان مقصرا للدرجة التى بها لم يكن يستطيع الإحتفاظ بها

أم كان هو جاف للدرجه التى طاوعته قدرته عن تركها تهوى وتموت

أم أن الهواء كان قاسيا جدا ؟

أم كان ذلك وقت إنتهاء ربيعها في حضن غصنها ؟

ترى أين العطب فى تلك القصه ….. !

قد لا يكون الذنب للورقة إن هي تعبت و هوت.

وقد لا يكون الذنب للغصن إن هو جف و افلتها.

وقد لا يكون الذنب للهوى إن هو قسى و فرقهما.

وقد لا يكون الذنب للزمن إن هو إضطر إلى إنهاء قصتهما.

وقد لا يكون في القصة عطب سوى أن لكل بداية نهاية.

وقد لا يكون سقوط تلك الورقة عطبا أصلا

فهي ستجد الأرض تحتضنها بدفء و تؤويها

أما الغصن فستعانقه قطرات المطر الباردة تخمد ناره و تطفئها

إذن كل مقدر جميل من عند الله ربما تؤلمنا الأحداث قليلا

ولكن لطف الله يكون دائما في باطن الأشياء