المقالات والسياسه والادب
مسلسل دفء مفقود الحلقة الثانية أبواب موصدة

مسلسل دفء مفقود الحلقة الثانية أبواب موصدة
بقلم/ عبير عبده
المشهد الأول – صباح البيت
مريم واقفة قدام المراية في أوضة النوم، بتحاول ترتب شعرها بسرعة قبل ما تصحي ملك.
عينيها حمراء من قلة النوم.
تلمح صورة فرحها مع ياسين، فتوقف لحظة، وبعدين تاخد الصورة وتقلبها عشان ما تشوفهاش.
—
المشهد الثاني – المدرسة
ملك قاعدة في الفصل، مش بترفع إيدها حتى وهي عارفة الإجابة.
المعلمة تبص لها وتكتب في كراستها:
“ملك محتاجة اهتمام أكتر.. واضح إنها متأثرة.”
بعد الدراسة، المعلمة تقابل مريم:
“مدام مريم، بنتك شاطرة.. بس جواها حاجة مأثرة عليها. لازم تحس إن البيت أمان.”
مريم تهز راسها من غير كلام.
—
المشهد الثالث – مكتب ياسين
ياسين قاعد قدام اللاب توب، بيحاول يركز في اجتماع أونلاين.
لكن في نص الاجتماع، تجيله إشعارات صور جديدة من ملك على الموبايل.. رسمة لأسرة صغيرة ماسكة إيدين بعض، بس الأب مرسوم بعيد شوية.
دمعته تغلبه، يقفل الكاميرا ويقول لزمايله:
“معلش.. النت وقع.”
—
المشهد الرابع – البيت بالليل
مريم قاعدة على السفرة قدام أكل معمول لملِك. البنت بتضحك معاها، لكن الضحكة صغيرة وبتختفي بسرعة.
ملك: “ماما، هو بابا مش بيرجع لينا تاني؟”
مريم تسكت، تمسك إيد بنتها وتبوسها، من غير ما تلاقي إجابة.
المشهد الخامس – المواجهة
جرس الباب يرن فجأة.
مريم تبص من العين السحرية، تلاقي ياسين واقف.
تتردد، تمسك مقبض الباب وتسيبه كذا مرة.
ملك تجري ناحية الباب: “بابا!”
مريم تفتح في الآخر، تلاقيه واقف متوتر.
ياسين: “مريم.. ممكن أتكلم معاكي؟ ولو مرة واحدة؟”
المشهد يتجمد على وش مريم وهي بين الخوف والاشتياق.
إظلام… موسيقى مشوقة…
“يتبع”….



