مسيرات بالضفة احتجاجا على نية القيادة الفلسطينية تأجيل الانتخابات

10

مسيرات بالضفة احتجاجا على نية القيادة الفلسطينية تأجيل الانتخابات

 

 

       عبده الشربيني حمام

 

 

 

 

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء الخميس، تأجيل الانتخابات التشريعية، ليجهض أمل الفصائل في إتمام العملية السياسية.

 

وكان الرئيس الفلسطيني هدد خلال اجتماع بتأجيل الانتخابات التشريعية، بدعوى رفض إسرائيل إجرائها في القدس.

 

مسيرات بالضفة احتجاجا على نية القيادة الفلسطينية تأجيل الانتخابات

وجاء القرار قبل ساعات من انطلاق الدعاية الانتخابية، ويأتي أيضاً رغم معارضة عشرات القوائم الانتخابية.

 

وكانت الانتخابات التشريعية ستكون الأولى منذ 15 عاما بعد ان جرت الانتخابات الأخيرة في العام 2006.

 

وكان المئات من الفلسطينيين قد خرجوا في مسيرة بمدينة رام الله بالضفة الغربية احتجاجا على نية القيادة الفلسطينية تأجيل الانتخابات التشريعية.

 

وقاد المسيرة التي جابت الشوارع الرئيسية في مدينة رام الله، مجموعة من المرشحين على قوائم تم تسجيلها لخوض الانتخابات التشريعية المقررة في 22 مايو/أيار المقبل.

 

وفي المسيرة الليلية في مدينة رام الله هتف المتظاهرون “الشعب يريد صندوق الاقتراع” و”لا للتأجيل” و”الشعب يريد مجلس وطني جديد”.

 

في المقابل، أعلنت حركة “حماس” والجهاد الإسلامي عدم مشاركتهما باجتماع القيادة والفصائل احتجاجا على قرار التأجيل.

 

كما أعلنت الجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين، وهما من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، معارضتهما لقرار التأجيل.

 

واحتج التيار الإصلاحي بحركة “فتح” بقيادة محمد دحلان والمبادرة الفلسطينية بقيادة مصطفى البرغوثي وقائمة “الحرية” بقيادة ناصر القدوة المدعومة من مروان البرغوثي معارضتهم لقرار التأجيل.

 

وتطالب القوائم المعارضة للتأجيل بفرض الانتخابات في مدينة القدس الشرقية وعدم الاستسلام للرفض الإسرائيلي لإجراء هذه الانتخابات.