المقالات والسياسه والادب

مشاعر الماضي امل الحاضر

مشاعر الماضي امل الحاضر

كتبت/د/شيماء صبحى 

نحنُ نتأذى من أشخاصٍ لطالما أخبرناهم بأنهم المُختلفين عن غيرهم ، لطالما وعَّينا ذاتهم على أنهم المُقربين لنا ومن المفترض أن لايتركون قلوبنا هكذا عالقه ليسَ لها قريبٌ أو بعيد ، تضيّق بك محاور الحياه لتشعر بأنه قد تخلى عنك بالرغم من أنه شخص قريب ويُحادثك حالياً ، لكن ولسبب غير واضح تأتيك المشاعر هذه ، أتعلم؟ يتوجب علينا أن نعذرهم ونُقلل من مُعاتبتهم فالعتاب يؤدي للفرار من الشخص ، والمشاكل تؤدي لأن تكره أن تُحادثَ هذا الشخص ، نحن لاندري ماذا يحدث داخل قلوبهم وبماذا يشعرون حينها ، يتوجب علينا أن نُقدر ذاتاً كانت بخيّر وتغيرت ، عليك أن تعيّ أنه سيأتي يومٌ ما وتعامل أقرب أحِبائك في مثل المنظور الذي آلم قلبك لذا لا تتضايق وتُعاتب ، حرفياً سَوف تُتعب ذاتك بسماع كَلمة لاشيء ، فقط لاشيء..

 فالحياة ليست كلها وروداً.

‏جزءٌ كبير من الراحة النفسيّة تجدها في المصالحة مع نفسك، أن تتقبّل وضعك أيا كان وتتعامل مع ظروفك بواقعيّة، وأن تؤمن أن الدنيا ليست جنّة، لكنها ليست جحيمًا كذلك.

جميعنا نمتلك مكان خرب مهجور ممتلأ بأحزاننا و انكساراتنا ونقاط ضعفنا و أحاديثنا مع أنفسنا ، هذا المكان الذي لا يعلم عنه أحد شئ سوانا ، ذلك المكان الذي نلجأ اليه مؤقتاً ثم نخرج الي الآخرين ونظهر لهم بهذا الكم من القوة والتماسك كلنا بارعون في التمثيل واظهار المواهب بطرق مختلفة كل شيء أتركهُ خلفي لا أعود إليه، قد لا أُنهي شيء بسهولة، أتشبث به كثيرًا، لكنني أُجيد في لحظةٍ غير متوقعة وضع نقطة نهاية دون رجوع أو ندم.

لا أعلم لأي مدي سيستمر هذا الحزن ولكن كل ما اعلمه هو أنني حاولت كثيراً الهرب وانه بكل مره يلتصق بي.. هو انه بيوم ما سيكون شعوري وانا اخطو نحو الهاويه هو تخفف من كل ذلك.. ربما سأشعر بالسعاده تلك الممتلئه بالخوف لانني سأذهب.

 السعادةُ لا‌ تحتاج إلى استِحالا‌تٍ كبيرة ، أشياء صغيرة قادرةٌ على أنّ تهزُنا في العُمق .

إبتهج وأبتسم وأسعد نفسك ولا تنتظر أن يأتي كائن يوقد الأمل بداخلك، أنت من عليه أن يفعل ذلك،فأنت أدرى بما تحتاجه نفسك، أزهِر دوماً، فأنت جميل

ولأجل أنّ نعيشَ واقِعًا أجمّل ؛ 

عَلينا أن نُدرك بأنّ كُل مَ كانَ فِي المّاضيَ هو مُجرَدُ درس وليسَ خيبَات نَحمِلها علىَ عاتِق حاضِرُنا تقبلوا التغيير الذي يطرأ على حياتكم بصدر رحب وبدون تذمر وبأمل بأن ذلك التغيير مهما بدا ثقيلاً ومتعِباً فإنه قد يحمل بشائر تطور ونمو نحو الأفضل وقد يصعب استشراف ملامحه لأول وهلة ولكنه سيظهر لكم يوماً ما إن التغيير سنّة الحياة الدائمة، فلا تطور ولا تقدم إلا بالتغيير الدائم

و أرتجيك يا الله أن تصنع لي فرحاً 

يسعدني دهراً و تهب لي سعادة تديم ابتسامتي عمراً و اخلق لي راحة لا أذوق بعدها تعباً اللهم امين وجميع من يقرا

مقالات ذات صلة