مصر ام الدنيا 

دكتورة فاطمه محمود 

عندما اجتاحت المجاعات بلاد المغرب والجزائر هرب من هذه البلاد الآلاف ولم يجده مكان آمن لهم سوى مصر وده كان من حوالى 400سنة

 وعندما طرد الاسبان المسلمين لم يجدوا بلد تستقبلهم غير مصر

وعندما قامت الحرب الأهلية فى لبنان هرب الكثير ولم يجدوا مكان آمن لهم غير مصر

فى القرن العشرين حدثت مذابح الأرمن على يد الأتراك فهرب الأرمن ولم يجدوا مكان آمن لهم غير مصر 

وأما اليونانيين فى الحرب الأهلية والايطاليين فى الحرب العالمية الأولى والثانية هربوا من بلادهم ولم يجدوا اامن واجمل من مصر ليعيشوا فيها

 حتى آخر ملوك إيطاليا اختار مصر ليموت بها

وكذلك آخر ملوك إيران الشاه محمد رضا بهلوى لم يجد غير مصر تستقبله وقضى آخر سنة من عمره بها

أما أعظم ثائر كونغولى وهو بياتريس لومومبا عندما قامت بلجيكا بقتله تم تهريب أبنائه إلى مصر ليعيشوا بها

اما أطهر من هربت من الجحيم فكانت السيدة زينب حفيدة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وعائلتها ولم يجده أفضل واامن من مصر لتستقبلهم 

أما السيدة مريم وابنها عيسى عليه السلام هربوا من ظلم الرومان واليهود ولم يجدوا اامن من مصر لتستقبلهم

وعندما هربت عائلة سيدنا يوسف من المجاعة لم يجدوا سوى اخوهم ليستقبلهم فى مصر ويعيشوا بها 

اما الهجرة السودانية إلى مصر فكانت مستمرة عبر التاريخ

أما الآن فى بلادنا العربية سوريا والعراق وليبيا واليمن لم يجدوا اامن من مصر لتستقبلهم ويعيشوا بها كأنهم مواطنين مصريين تمام

كل العالم كان يعانى اما من حروب أو مجاعات فلم يجدوا غير مصر ليهربوا اليها وتستقبلهم بكل سرور 

فى حين أن مصر لاقت المصير عبر تاريخها من الحروب 

ولم تحدث اى هجرة خرجت من مصر بالعكس فى الحروب اهلها المقيمين فى الخارج بيرجعولها فى حالة الحرب

دكتورة فاطمه محمود