مصر بابناءه تستطيع بقلم ابوسليم عبود

60

تدخل مصر عالم إنشاء الفرقاطات الحربيه من الباب الكبير

ولما لا وهي من أقدم دول العالم التي تمتلك ترسانة بحريه لبناء السفن من عصر محمد علي قائد نهضه مصر الحديثه

إصرار القياده السياسيه والقوات المسلحة اسناد مشروع يعتبر في عالم الدول مشروع ضخم يحتاج الي خبرات تراكميه

يجب أن يتحلي بها جميع من سيشارك في مشروع ضخم مثل هذا المشروع الذي كان العالم كله يتابعه عن كثب

للوقوف علي مدي استطاعه مصر النفاذ الي هذا المجال مجال تصنيع الفرقاطات والانشات والسفن الحربيه

وكالعادة كانت القيادة حاضره في الموعد المعلوم واسندت المشروع بكامله الي أبناءها الشباب التي رأت القيادة انه لابد

من ان يأخذوا فرصتهم كامله في إثبات أن شباب مصر يستطيع

الي ان تم اسناد اداره والإشراف علي المشروع كاملا اي

المهندسة ماريان صالح التي تبلغ من العمر 30 عام لا أكثر وهي مديرة مشروع إنشاء الفرقاطة الشبحية بورسعيد من طراز جويند

و التي تم إنشاءها في ترسانة اسكندرية بأيدي مصرية 100%

وقداستلمتها اليوم القوات البحرية المصرية

ولك ان تتخيل كم الخبرة إللي اكتسبتها هي وباقي المهندسين والعمال من مشروع مثل هذا
ان مشروع مثل هذا يتم إسناده لمهندسين شباب ماذا يعني يعني أن الدولة اراده ان تنقل التكنولوجيا الحديثة للمهندسين المصريين لتكون لديهم القدرة علي تطوير وانشاء مقاتلة مصرية في المستقبل بدون الحاجة لخبرات دولة أجنبية

اعتماد الدولة علي الشباب في عدد من المشاريع حتي في انفاق قناة السويس والعاصمة الجديدة ينبأ بمستقبل باهر وواعد للدولة المصرية وشبابها

شكراً القيادة السياسية الحكيمة التي تثق بشبابها وتضعهم علي الطريق الصحيح

شكراً لن الدوله اختارت الطريق الصحيح وهو الاستثمار في الشباب

حمي الله الوطن قيادتا وجيشا وشعب

تحيا مصر تحيا بلادي وشعب بلادي