معلومة زراعية “السمادالعضوي للزيتون 

كتب م .وجدى نعمان

السمادالعضوي للزيتون 

 

أنواع السماد العضوي: 

روث الماعز والغنم والبقر والخيل والطيور؛ وأفضل الأنواع هو سماد الماعز 

 

 

منافع السماد العضوي للتربة

 

اللي تربة أرضه ثقيلة جدا ؛ له أن يخفف قوامها بالسماد العضوي 

 

اللي تربة أرضه خفيفة جدا ؛ له أن يكثف قوامها بالسماد العضوي 

 

يعني عملية عكسية…بتحسين بنية التربة وزيادة حفظها للماء..إضافة للحصول على العناصر الغذائية.

 

أخطأ إضافة السماد العضوي 

من الخطأ إضافة السماد من زرائب المواشي مباشرة عند غرس شتلات الزيتون وبدون عملية تخمير، لأسباب:

 

 نمو بذور النباتات والحشائش الموجودة في السماد وأضرارها على النبات 

 

ظهور النيماتودا ” الديدان الثعبانية ” التي تهلك الشتلة في أول حياتها أو يتقزم نموها ويصبح بطيئاً وفي النهاية تؤدي إلى يبسها

 

إضافة السماد لغراس الزيتون

يجب أن يكون السماد متخمراً ومختلطاُ بأكبر نسبة من التربة التي تنتشر فيها الجذور، مع مراعاة أن لا يلامس ساق الشجرة، 

 

وقت إضافة السماد العضوي

 

تضاف الأسمدة العضوية (في الزراعة البعلية) عادة في فصل الخريف قبل سقوط الغيث حتى تتاح لها الفرصة كي تتحلل وتصبح عناصرها جاهزة وفي متناول المجموع الجذري للنبات عند بدء النمو في الربيع.

 

مع تجنب وضع السماد في فصل الصيف نظرا لارتفاع درجة الحرارة الجو مع ارتفاع درجة حرارة السماد وبالتالي يكون تأثيره سلبا على النبات

 

 كما أنه يوصي أيضاً باستعمال السماد الأخضرعندما تزرع أحياناً المحاصيل البقولية بين أشجار الزيتون كالفول وبعض المحاصيل الأخرى، حيث تقلب هذه المحاصيل في التربة؛ وبذلك تغني التـربة بالعناصر الغذائية المختلفة…

 أيضاً هناك الأسمدة الكيميائية المكملة للأسمدة العضوية، وتضاف الأسمدة حسب طبيعة الأرض وخصوبتها، حسب طرق الزراعة المستخدمة حسب المسافات بين الأشجار حسب أعمارها وطرق تقليمها ويمكن أن تتحدد أيضاً حسب كمية المحصول الناتج من هذه الأشجار، ويجب دائماً المحافظة على توازن نسبة السماد وعدم الإسراف فيه.