معلومة زراعية تعطيش شجرة الليمون

بقلم م. وجدى نعمان
أهمية تعطيش شجرة الليمون لزيادة الإنتاج
تعطيش شجرة الليمون هو فن يتطلب فهمًا لدورة حياة الشجرة واستجابتها للظروف البيئية. إنه استثمار في صحة الشجرة وإنتاجيتها على المدى الطويل
يُعد “تعطيش” شجرة الليمون تقنية زراعية مهمة تُستخدم لتحفيز الأشجار على إنتاج محصول وفير، خاصةً ما يُعرف بـ “ليمون الراجع” أو “الرجيع”. هذه العملية، التي قد تبدو عكس البديهة، تقوم على مبدأ إجهاد الشجرة قليلًا لدفعها إلى دورة إزهار وإثمار جديدة.
توقيت وطريقة التعطيش
تُطبق عملية التعطيش بشكل أساسي في المزارع ذات التربة الطينية، ويكون أفضل توقيت لها هو شهر مارس. خلال هذه الفترة، يتم قطع الري تمامًا عن أشجار الليمون لمدة تتراوح بين شهر وشهرين. هذا الانقطاع المتعمد في إمداد المياه يؤدي إلى ذبول الأوراق وسقوط عدد كبير من الأزهار الموجودة على الشجرة. قد يبدو هذا مقلقًا، ولكنها خطوة ضرورية في هذه التقنية.
مرحلة الري والتسميد بعد التعطيش
بحلول شهر مايو، وبعد انتهاء فترة التعطيش، يتم ري الأشجار بكمية كبيرة من الماء. لا يقتصر الأمر على الري فحسب، بل يُتبع ذلك بالتسميد العضوي المكثف. هذا التغيير المفاجئ من الإجهاد المائي إلى الوفرة المائية والعناصر الغذائية يُحدث صدمة إيجابية للشجرة.
نتائج التعطيش
تستجيب شجرة الليمون لهذه المعاملة بإنتاج أزهار جديدة بغزارة في شهر مايو. هذه الأزهار تتحول سريعًا إلى ثمار، مما يضمن محصولًا وفيرًا من ليمون “الراجع” الذي يتميز بجودته وموسم حصاده المختلف.



