معلومة صحية تهمك ” علاج التوعك والإضطراب المفاجئ

كتب .وجدى نعمان

علاج التوعك والإضطراب المفاجئ .. الاعياء، الغثيان، الدوخة والاغماء:

 

 التوعك هو إحساس شاق يترجم عن طريق اضطراب وظيفة الجسم دون أن تكون الضحية قادرة بالضرورة على تشخيص السبب، يمكن أن يكون سريع ودائم، عنيف ومتطور.

 

1-ظروف حدوث التوعك:

يمكن للتوعك أن يحدث في ثلاثة حالات مميزة:

-تحس الضحية باضطراب شاق وتطلب بسرعة المساعدة.

-الضحية ليست على علم بالاضطراب أو لا تستطيع التعبير عنه، إذن فالأشخاص المحيطين به هم الذين يلاحظون ذلك، ويطلبون التدخل.

-الضحية تعاني من مرض معروف والذي يزداد خطورة.

 

2-خطورة التوعك أو المرض:

 

التوعك الهين:

أغلبية التوعكات أو الأمراض هي من النوع الهين وهي غالبا تأتي من مصدر يسهل تحديده:

-التعب وقلة النوم.

-الإرهاق، الانفعال، الغضب.

-أخطاء التغذية: وجبات وفيرة أو الامتناع عن تناول الطعام لفترة طويلة.

بعد الاستجواب وفحص الضحية يظهر لنا عدم معاناة الضحية، وتختفي علامات التوعك أو المرض بعد أخذ قسط من الراحة.

 

التوعك والمرض الخطير:

يعتبر التوعك أو المرض خطيرا لأن:

-وجود علامات إصابة الأعضاء الحيوية.

-الضحية تشعر بالبرد، تتصبب عرقا، ولونها شاحب (اضطراب في الدورة الدموية)،

-الضحية غير قادرة على التنفس، لا تستطيع الكلام، أو تتكلم بصعوبة شديدة (أزمة تنفسية)،

-الضحية مصابة بشلل في الذراع أو في الركبة، ولو بصفة مؤقتة، تجد صعوبة في الكلام مع تشوه في الفم (اضطراب في الجهاز العصبي)،

-الضحية، وخاصة عند الرضيع أو الشخص المتقدم في السن، تعاني من درجة حرارة الجلد أو الجسم جد مرتفعة أو جد منخفضة بعد تعرضها لمدة طويلة للحرارة الشديدة أو للبرد القارس.

-العلامات التي تظهر على الضحية يمكن أن تدل على مرض خطير.

-الضحية تعاني من آلام ضيق الصدر أو آلام حادة في البطن، مستمرة أو متكررة (أمراض القلب).

-الأعراض التي تظهر على الضحية شديدة مهما كان مكانها.

-هذه الأعراض لا تختفي تلقائيا أو تتكرر رغم الركون إلى الراحة.

 

3-الإجـراءات المتخـذة:

إذا زال التوعك دون مضاعفات، فمن الأحسن القيام باستشارة طبية.

الإجراءات المتخذة من طرف المسعف الذي لاحظ هذا التوعك، هي كالتالي:

أ) – وضع الشخص في مكان مريح:

بعيد عن الأعين إن كان ممكنا، ومحمي من أشعة الشمس أو المطر، ونطلب منه أن يتمدد على ظهره فوق سرير، محمل أو على الأرض، وفي حالة صعوبة التنفس، نقترح على الضحية أن ينتصب في وضعية الجلوس أو نصف الجلوس. هذه الوضعية تسهل من عملية التنفس وتريح الضحية، فتح طوق القميص، رباط العنق، الحزام.

-تعتبر هذه الوضعية مهمة لأن التوعك الهين يتوقف تلقائيا بعد تمديد الضحية.

-في حالة رفض الضحية القيام بذلك، لا يجب إرغامه، بل يجب تكييفه مع الوضعية التي يراها مريحة ومناسبة له.

ب) – مساءلة الشخص (أو الأشخاص المحيطين به، إذا لم يكن بإمكانه الحديث) عن حالته الصحية العادية:

 

-” هل كنت تعاني من قبل من هذا التوعك؟”

-” منذ متى تعاني من هذا التوعك؟”

-” هل تتناول الأدوية؟ ماهي؟ “

 

ج) – إبلاغ الاستعجالات الطبية:

    ومدها بالمعلومات المتحصل عليها، الإجابة على أسئلة الطبيب وإتباع نصائحه.

   يجب على المسعف أن يسهر على إبلاغ ملاحظاته وما سمعه بصفة دقيقة.

 د) – طمأنة الضحية:

      -الحديث مع الضحية بهدوء، نشرح لها ماذا يحدث وهل هي مضطربة، إبعاد المحيطين بها والفضوليين. حماية الضحية. 

ه) – مراقبة الضحية:

      -يجب مراقبة الوظائف الحيوية وشرح للضحية ماذا يحدث من أجل طمأنتها.

      -القيام بحركات الإسعاف إن دعت الضرورة.

      -إخطار مصالح الإسعاف بخطورة الوضعية.

 

4- حالة خاصة:

التناول الاعتيادي للأدوية أو السكر:

      -إذا ما طلبت الضحية ذلك، أو بعد نصيحة طبية، يجب مساعدة الشخص على أخذ هذا الدواء مع احترام الجرعات الموصوفة من طرف الطبيب.

      -إذا ما طالبت الضحية تلقائيا السكر، يجب إعطائها له، من الأفضل على شكل قطع.