معلومة صحية تهمك ” علاج الحروق ومضاعفتها

كتب .وجدى نعمان

علاج الحروق ومضاعفتها .. إجراءات ونصائح مهمة:

 

الحرق هو تخرب جزئي أو كلي لخلايا الجلد، العضلات أو المجاري التنفسية بسبب تعرض الجلد إلى:

-لمس مباشر للهب.

-لمس أجسام صلبة أو سائلة ساخنة.

 -أشعة الشمس أو مواد مشعة.

 -مواد كيميائية بلمسها، بلعها أو استنشاقها.

 -تيار كهربائي.

 -برودة شديدة.

-احتكاك.

 

 1-علامات الحروق:

يجب على المسعف التفريق بين نوعين من الحروق:

 

أ) – الحروق البسيطة:

-الاحمرار لا يمس سوى مساحة محدودة من الجلد.

-انتفاخ بقدر مساحة نصف راحة يد الضحية. 

 

ب) – الحروق الخطيرة:

 -انتفاخ بقدر مساحة نصف كف يد الضحية.

 -حرق يؤدي إلى تدمير أكثر عمقا للجلد.

 -حروق على مستوى اليدين، المفاصل، الوجه،

 -احمرار شاسع للجلـد خاصة عند الطفل والرضيع.

 

2-الإجراءات المتخذة:

التصرف في مواجهة الحروق الاسعافات الاولية

 

الحروق البسيطة:

 -إزالة الخطر أو انتشال الضحية من الخطر.

 -إذا ما كانت ثياب الضحية مشتعلة بالنيران، يجب منعها من الركض، تدويرها أو العمل على تدوير نفسها على الأرض والقيام بإخماد لهب النيران عن طريق الثياب أو بطانية.

-رش الحرق فورا بالماء البارد لمدة خمسة دقائق (وأيضا في حالات ضخ مواد كيماوية في العينين). وإذا لم يكن ذلك ممكنا، تغطية الحرق بمنشفة أو غطاء نظيف مبلل بالماء.

-مهما كان الحرق ناتج عن لهب النيران، سائل يغلي أو مواد كيماوية، يجب إعادة تبريده فورا، هذا من شأنه الحد من انتشاره، إضافة إلى تسكين الحرق قليلا.

-عند القيام بالرش، نزع الثياب حول المنطقة المصابة، باستثناء الثياب الملتصقة بالجسم (مثل الثياب الاصطناعية)

-عدم استعمال مواد دسمة (زبدة، زيت…) أو مرهم على الحرق.

-تجنب استعمال الأدوية التقليدية (البطاطا، الخل…) والتي تساهم في تعفن الحرق.

 

الحروق الخطيرة:

-عدم الاستمرار في الرش لأكثر من عشرة (10) دقائق.

-في حالة ما إذا ظهرت الفقاعات بعد ساعات، أو إذا ما أصبحت المنطقة المحروقة بيضاء، مؤلمة، ولكن لا محسوسة عند اللمس، فيتعلق الأمر هنا بحرق عميق يستلزم استشارة طبية مستعجلة.

-في حالة انتشار الحرق على مساحة واسعة (أكثر من نصف مساحة كف يد الضحية):

إنذار مصالح الإسعاف او التدخل الطبي.

-وفي انتظار وصول الإسعافات، يجب تغطية الحرق بمنشفة أو غطاء نظيف مبلل بالماء، ولا يجب استعمال القطن الامتصاصي لأنه يلتصق بالجرح.

-تمديد الضحية على منطقة غير محروقة أو جعلها في وضعية نصف جلوس، إذا ما كانت تعاني من اضطرابات تنفسية (هي وضعية تكون فيها الضحية جالسة ومستندة إلى جدار) هذه الوضعية تسمح للضحية بالاسترخاء وتحرير المجاري الهوائية.

-مراقبة الضحية بصفة مستمرة إلى غاية وصول الإسعافات.