أخبار عربية

مغيب الشمس يوم عرفة والقمر ليلة مزدلفة

كتب وجدي نعمان

يرتبط عدد من أعمال الحج بمواقيت محدّدة يجب على الحاج الالتزام بها، ومن ذلك الانصراف من عرفة، والمبيت بمزدلفة ليلة عيد الأضحى، ووقت الانصراف منها لمشعر منى.

وكان من هدي النبي -عليه الصلاة والسلام- أن ينصرف الحاج من صعيد عرفات بعد مغيب الشمس، ويبيت بمزدلفة ليلة العيد حتى يصلي الفجر، ثم يجلس يدعو بعد صلاة الفجر حتى يُسفر الجو، وقُبيل طلوع الشمس يدفع لمنى.

ورخص النبي -عليه الصلاة والسلام- للنساء والصبيان والضعفاء والمرضى وكبار السن ومَن يرافقهم، بالانصراف من مزدلفة إلى منى ليلاً، ولهذا يجوز لهم الدفع من مزدلفة من منتصف الليل، وبعض العلماء يرى أن لهم الانصراف من مغيب القمر تلك الليلة (أي بعد مُضي ثلثي الليل) كما فعلت أسماء رضي الله عنها.

ولبيان وقت غروب الشمس يوم عرفة، ومنتصف الليل ليلة العيد، أو مغيب القمر ليلة العيد (العاشر من ذي الحجة)، تمّ طرح ذلك على الفلكي والرائي عبدالله الخضيري الذي قال: “يهتم كثيرٌ من الحجاج، وخاصة الذين معهم نساء أو كبار سن، بالسؤال عن منتصف الليل وغياب القمر في مشعر مزدلفة ليلة العيد”.

وأضاف “الخضيري”: “ستغرب الشمس في صعيد عرفات يوم عرفة السبت 9 ذي الحجة 15 يونيو الساعة 7:05 مساءً. وفي مشعر مزدلفة سيكون منتصف الليل الساعة 11:39، وغروب القمر صبيحة يوم عيد الأضحى يوم الأحد الموافق 16 يونيو الساعة 1:25 فجر يوم العيد”.

اعلان

زر الذهاب إلى الأعلى