مقال تعامد الشمس بأبو سمبل في زمن الكورونا

103

بقلم احمد عدوي

احتفت الهيئة العامة لقصور الثقافة، بظاهرة تعامد الشمس على قدس أقداس معبد أبو سمبل، وذلك من خلال صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، حيث وصفت الظاهرة بأنها “واحدة من أشهر الظواهر الفلكية التي جسدها قدماء المصريين داخل 

 

وقدمت الهيئة مادة وثائقية على موقعها الرسمي للتعريف بالظاهرة، ووفق ما جاء فيها: تتعامد الشمس على قدس أقداس معبد “أبو سمبل”، لكنه ليس الوحيد من نوعه، فهناك تعامد آخر على معبدي الكرنك والدير البحري “حتشبسوت” بالأقصر

لكن تعامد الشمس بأبي سمبل هو الوحيد الذى انتشرت من حوله الأقاويل والتأويلات، فهناك من قال إن التعامد يحدث في يومى ميلاد وتتويج الملك رمسيس الثانى، وهناك من يرى أنه في يومى ميلاده ووفاته وكأن وقت وفاته معلوم مسبقا!!. 

وهنا يظهر سؤال كيف تتم عملية التعامد خاصة وأنها لم تتغير على مدى ثلاثة آلاف عام؟ في الساعة السادسة وخمس وعشرين دقيقة في يوم 21 فبراير، أو الساعة الخامسة وخمس وخمسون دقيقة في يوم 21 أكتوبر.

عند بناء أي معبد يراعي المهندسون عدة قواعد صارمة عند تحديد اتجاهات محاور المعبد، فالاتجاه المهم عندهم هو من الشرق إلى الغرب ثم اتجاه الجنوب إلى الشمال، وهو ما يتوافق مع العقيدة الأوزيرية والشمسية عند قدماء المصريين.

علاوة على أن مسار النجوم كان له كهنة متخصصون في رصده ومتابعته، وتحديد حركة الشمس والقمر لضبط حركة التقويم الشمسي والقمري والنجمي.