صراع الثقافات هو الأساس فى لهيب الشرق الأوسط والصراعات المدمرة فيه ونظرا لمحورية الشرق الأوسط والتأثير الثقافى والتاريخى والجغرافى له فقد تأثر الغرب بصراع الثقافات بصورة كبيرة حيث صعد اليمين المتشدد إلى قمة المشهد السياسى والثقافى والإجتماعى فى الغرب وأدى إلى حالة إستقطاب حاد خاصة فى الناحية السياسية والإجتماعية وإنقسمت الحياة السياسية والإجتماعية إلى فريقين الأول هو التيار المتشدد المحافظ وهو الأقوى حاليا ضد الثانى وهو الفريق الديمقراطى الذى يتمسك بالحقوق والحريات والمساواة ولو إستمر الحال على ما هو عليه فى الغرب قد تسير الأمور بسرعة رهيبة بالغرب إلى الخلف حيث العودة إلى العصور الوسطى أو ما نطلق عليه تاريخياً بعصر الظلام من نتائج إشاعة الفوضى وشدة الصراعات الفكرية إنتشار الخبث وقد يطغى على الزبد وقد أشار إلى ما نقول الصحفى الأمريكى الشهير توماس فريدمان حين كتب مؤخرا أن ترامب ونتنياهو منخرطان تماما في التفكير كل فى دولته فى مرحلة العالم بعد أمريكا وإسرائيل وإلى اللقاء في الأسبوع المقبل بإذن الله.