أخبارالسياسة والمقالات

ملف اللاجئين العرب والأجانب فى مصر

 

 

بقلم : يوحنا عزمي 

 

“انزل يا سيسى مرسى مش رئيسى”

اعلان

هتاف ردده عشرات الملايين من المصريين عام ٢٠١٣

واستجاب السيسى ونزل بالجيش وعزل المجحوم الجاسوس الخائن مرسى وتحت إلحاح وضغط عشرات الملايين من المصريين تقدم السيسى باستقالته من منصب وزير الدفاع وترشح لرئاسه مصر وانتخبه المصريين باجماع غير مسبوق ليحكم مصر.

 

اعلان

انتخبنا السيسى ثقه فى وطنيته

وثقه فى علمه 

وثقه فى خبرته 

وثقه فى حكمته 

وثقه فى وطنيته

ولم يخذلنا ..

 

بل أثبتت المواقف والأحداث أنه كان اهلا لتلك الثقه ..

وتمكن فى ثمانى سنوات فقط منذ تولى حكم مصر فى عام ٢٠١٤ من إنقاذ مصر من الكوارث التى كانت تهددها ..

فقضى على الانفلات الأمنى 

وقضى على الإرهاب 

وقضى على أزمة الكهرباء وأزمة الوقود.

وقام ببناء نهضه مصريه ابهرت وتبهر العالم.

 

لن احصر إنجازات الرئيس ولكن اتهام الدوله التى يقودها واتهامه بالغفله بعد كل ما فعله اهانه لعقولنا واهانه للعلم والعقل والمنطق

فتصور اى مواطن مصرى أنه يرى خطر لا تدركه الدوله اهانه للدولة واهانه لعقل واهانه المنطق ، فاحترسوا مما تنشرونه وترددونه.

 

انتخبنا السيسى ليحكم مصر حيث هناك مؤسسات الدوله كلها وأجهزة أمن قومى ومراكز ابحاث وكلها تضم آلاف من العلماء والخبراء فى كل التخصصات تحت قيادته يدرسون ويقدرون المواقف بمنتهى الدقة وهى عمليات يشارك فيها الآلاف من هؤلاء العلماء والخبراء تستغرق منهم الكثير جدا من الوقت والجهد الجبار 

ثم يقدمون خلاصه جهدهم ومعه مقترحاتهم إلى أجهزة ومؤسسات القيادة لتعيد التقييم وتدرس كل الاقتراحات وتقرها أو تعدل فيها بناء على المستجدات ثم تقدم الخلاصه للرئيس ليتخذ القرار الذى يتحمل المسئوليه عنه أمام الله والشعب والقانون .

 

 لهذا اتمنى فى الملفات الهامه ان يكبح كل منا رئيس الجمهوريه ووزير الخارجيه ومدير المخابرات القابعين بداخله وان يتذكر كل منا أنه مجرد مواطن كل إمكانياته امتلاك موبايل وباقة إنترنت 

وان كل معلوماتنا مصدرها الإعلام ومواقع الإنترنت.

 

بينما فخامه الرئيس هناك مؤسسات وأجهزة بالدوله تمده بالمعلومات والدراسات لهذا دائما وابدا قرارات ومواقف الدوله 

هى الأقرب للصواب.

 

لو حضرتك متصور ان الدوله منتظرة حضرتك تنبهها لعدد اللاجئين فى مصر فحضرتك غلطان ، الدوله تعلم العدد الحقيقى بل وتعلم مكان كل لاجىء أجنبى فى مصر وتتابعه بمنتهى الدقه وتجدد له أوراق إقامته فى مصر فى مواعيد محددة.

 

لو حضرتك متصور إنك ترى خطر هؤلاء اللاجئين على مصر وتتصور ان الدوله لا تدرك هذا الخطر ، فحضرتك مخطىء لأن وجهة نظرك معتمدة على معلوماتك ومعلوماتك مصدرها الإعلام وصفحات الإنترنت ومشاهداتك الشخصيه فى محيطك ومحيطك هذا صغير جدا مقارنه بدوله مساحتها مليون كيلو متر مربع وعدد سكانها ١٠٥ مليون نسمه.

 

محيطك به كم مصرى من شعب تعداده ١٠٥ مليون ..

محيطك كم مساحته من دوله مساحتها مليون كيلو متر مربع

وكل ما ينشره الإعلام جزء صغير جدا من الصورة.

 

وكل ما ينشر على صفحات الإنترنت اغلبه مزيف وكاذب والاعيب أجهزة مخابرات ولجان الكترونيه والحقيقة فيه لا تمثل الا جزء صغير جدا من الصورة ، بينما الدوله ترى الصورة الكامله والقرار يتخذه الرئيس بناء على رؤيته للصورة الحقيقية الكامله.

 

فهل تشك فى وطنيه الدوله وقيادتها ؟

هل انت اكثر حرصا على مصلحه مصر من الدوله وقيادتها ؟

بالتأكيد لا .. وبالتأكيد انت واثق من وطنيه الدوله وقيادتها

إذا عليك أن تنتبه ملف اللاجئين ملف معقد وشائك جداً لأنه 

يرتبط بعلاقه مصر بشعوب ودول ترتبط مصالح مصر وأمنها القومى بها وتتشابك مصالح مصر وامنها القومى معها وايضا 

ملف يرتبط بقانون دولى ويرتبط بعلاقه مصر بدول أوروبا 

والإتحاد الأوروبى ، وهناك توازنات دوليه ومصالح كبيرة وأمن قومى ، كل ذلك مرتبط بذلك الملف وامكانياتنا جميعا ومعلوماتنا جميعا اقل من ان تجعلنا نقترب من الحقيقه فى ذلك الملف.

 

إذا العقل والمنطق ان نتركه للدوله وقيادتها وألا نشارك فى صنع رأى عام كاذب يجعلك تسخط على الدوله وتغضب عليها بعد ان يتمكن العدو من التلاعب بعقلك وجعلك تتصور إنك ترى خطر تغفل عنه الدوله ..

 

وانك ترى خطر ترفض الدوله التصدى له.

وانك ترى خطر ترفض الدوله التجاوب معك فى مواجهته 

وهو ما يحولك إلى عدو لدولتك .

وبذلك يكون العدو قد نجح فى مهمته فقد أصبحت دون أن تنتبه عدو لدولتك.

 

عندما ترى لاجىء أجنبى فى مصر

أحمد ربنا على نعمة مصر

واحمد ربنا على نعمة الجيش المصرى 

واحمد ربنا على نعمة السيسى

فقد كان مصير هذا اللاجئ هو المخطط لك ولافراد أسرتك.

 

كان المخطط ان يتحول شعب مصر إلى قطعان من اللاجئين 

ولكن الدوله المصريه بقيادة السيسى انقذتنا من ذلك المصير الأسود

 

همسه لضميرك ..

لا يوجد لاجىء تمنى ان يكون لاجىء.

 

كل لاجىء منهم كان مواطن مثلك يعيش فى وطنه فجأة أشعل الخونه والحمقى النار فى ذلك الوطن بعد ان نجح العدو فى تحويل المواطن منهم إلى عدو لدولته ، كل منهم كان يعيش فى أسرة وبيت وله حياه كامله طبيعيه يعيشها حتى سقطت دولته وسقط معها الوطن فوجد نفسه لاجىء .

 

مصير اسود ابتهل إلى الله ألا يكتبه علينا ابداً.

اذا لم تستطيع الرفق به فلا تزيد قسوة الواقع عليه.

 

اذا لم تستطيع أن تكون ملاك فلا تكن شيطان.

 

همسه خجل ..

أشعر بالعار من بعض من ينتسبون لمصر ويكتبون سخريه عن نساء اللاجئين .. عار عليكم .. أنت عار على مصر .. نساء اللاجئين حرائر الشعوب الأخرى شرف وعرض كل إنسان حر على ظهر هذا الكوكب 

هل تقبلها على زوجتك

هل تقبلها على امك

هل تقبلها على شقيقتك

هل تقبلها على ابنتك 

مس شرف النساء عار ما بعده عار .

مس شرف النساء ولو بشطر كلمه عار ما بعده عار.

نساء فى موقف صعب وانكسار مس شرفهم ولو بكلمه تهريج عار وخيانه لمصر لأنه اهانه لمصر كلها.

 

مجرد عمل لايك أو رسم ضحكه على بوست سخريه أو استهزاء أو تهريج على نساء اللاجئين عار وجريمه اهانه لمصر كلها. 

 

كلمه أخيرة ..

عشرات الملايين من اللجان الالكترونيه صنعها العدو ليشعل الفتنه بين الشعوب.

 

وهناك بالتأكيد خونه وسط كل الشعوب ..

لو قام اخوانى مصرى بسب ابناء شعب اخر هل يبيح ذلك لابناء ذلك الشعب سب مصر والمصريين رداً على اخوانى يكره مصر ؟.

 

وإذا قام مواطن مصرى لاى سبب من الأسباب قام بسب ابناء شعب اخر هل يبيح ذلك لأبناء هذا الشعب الرد بسب كل الشعب المصرى ؟ .. التأكيد لا .

 

إذا قام مواطن ينتمى لأى شعب بسب مصر والمصريين عايز حضرتك ترد عليه بكلمات سب رد لكن سبه هو وحده فهو لا 

يمثل إلا نفسه وشعبه ليس له ذنب.

 

ومصر ليس لها ذنب ان تشارك حضرتك فى إشعال فتنه بينما الدوله وقيادتها يبذلون كل جهدهم لتوحيد الصف العربى فى وجه المؤامرات الكثيرة التى تستهدف تحويل حضرتك إلى لاجىء .

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى