منظمة تحرير فلسطين تدعوتهم لزيارة المنطقة

42

كتب /ايمن بحر

اللواء رضا يعقوب المحلل الاستراتيجي والخير الأمني ومكافحة الإرهاب فلسطين تتتقدم بالكونجرس. لذلك نلتمس وبدون إستحياء سياسى جميع وزارات الخارجية العرب والجامعه العربية. وبالأخص منظمة تحرير فلسطين تدعوتهم لزيارة المنطقة. وتفويض من منظمة تحرير فلسطين لإيضاح مشكلة الشرق الأوسط داخل الولايات المتحدة الأمريكية وبالغرب.
إنتخابات الكونغرس الأمريكى: 3 فلسطينيات فى مجلس النواب وفلسطينى فى مجلس الشيوخ. رشيدة طليب وفادى قدورة وأثينا سلمان وإيمان جودة
بدخول إيمان جودة وأثينا سلمان للكونغرس الأميركى، تصبح والى. هذا بالإضافة الى الفلسطينى الأصل فادى قدورة الذى فاز بمقعد فى مجلس الشيوخ.
نجحت المرشحة الديمقراطية من أصول فلسطينية إيمان جودة فى الفوز بمقعد عن ولاية كولورادو. وهى ابنة المهاجر محمد قدورة المولود فى قرية قولونيا القريبة من القدس وكان قد وصل الى مدينة دنفر مع وزوجته المولدة فى قرية لفتا المتاخمة لقرية زوجها. وقد تم تدمير القريتين عام 1948.
عمل الزوجان فى التدريس. بعدها قرر الزوج أن يفتح مشروعه الخاص وبدأ فى التجارة حتى أصبح أحد رجال الأعمال المعروفين.
وُلدت إيمان وأختها وأخوها فى دنفر. ووجدوا فى الحلم الأميركى فرصة للحصول على تعليم جيد حتى مرحلة الدراسات العليا. وحصلت النائبة الجديدة على شاهدتها الجامعية ثم على (الماستر) فى العلوم السياسية لتصبح بعد تخرجها منسقة لأنشطة جمعية تحالف الأديان بولاية كولورادو. لكنها تركت الجمعية وقامت بتأسيس منظمة غير ربحية سمتها تعرف على الشرق الأوسط.
إنتقلت إيمان جودة بعد ذلك لتحاضر فى جامعة كولورادو التى تخرجت منها وكان موضوعها تحديداً عن الإسلام والمناخ الجيو- سياسى فى الشرق الأوسط.
تقوم جودة بزيارة فلسطين بشكل منتظم حيث يملك والدها منزلاً فى رام الله. وهى قد تعرفت على السيناتور بيرنى ساندرز الذى رأى فيها سياسية مستقبلية فقام بدعمها وحثها على الدخول فى معترك السياسة، وقدم لها المساعدة فى حملتها الإنتخابية عن الحزب الديمقراطى.
وعلى الرغم من أن الاعلام الأميركى يصفها بأنها أول مسلمة تفوز بالمقعد النيابى عن الولاية الأميركية وذلك عقب فوزها على منافسها الجمهورى بوب أندروز الا أنها ترفض هذا التوصيف وتقول عن نفسها بأنها تقدمية مدافعة عن القيم الإجتماعية بالإضافة الى إعلانها بأنها تنتمى الى المهاجرين فإنها تؤكد أنها فخورة بكونها مسلمة وفلسطينية وأميركية وقد أتيحت لها الفرصة لتمثيل مجتمعها ومواطنيها فى الهيئة التشريعية لولاية كولورادو .
أما رشيدة طليب ذات الأصل الفلسطينى أيضاً، فهى قد خاضت معركة صعبة داخل حزبها الديمقراطي للفوز فى الإنتخابات النيابية التمهيدية لترشيحها عن المنطقة الـ 13 فى ولاية ميشيغان ضد بريندا جونز، رئيسة بلدية مدينة ديترويت والداعمة لحقوق الشعب الفلسطينى فى تقرير مصيره وإقامة دولة فلسطينية.
وكانت العديد من الجماعات اليهودية الأميركية قد تعهدت بدعم أى أحد يخوض الإنتخابات ضد طليب بعد أن دعت الى مقاطعة إسرائيل لمنعها من الفوز بولاية ثانية. الا أنها نجحت بالفوز بالترشيح بأصوات العرب والأقليات وبعض الأصوات اليهودية كذلك.
الفلسطينية الثالثة التى فازت بولاية ثانية لعضوية مجلس النواب عن ولاية أريزونا هى أثينا سلمان المولودة عام 1989 فى فينكس لوالد فلسطينى من الضفة الغربية وأم المانية مكسيكية. ونجحت البنت فى التخرج بإمتياز مع مرتبة الشرف من جامعة أريزونا فى الإقتصاد والعلوم السياسية.
كانت أثينا ناشطة سياسياً وصريحة منذ صغرها. إختارت ان تسمع صوتها للآخرين بمساعدة العديد من أقرانها المهاجرين.تم إنتخابها لعضوية مجلس ولاية أريزونا فى عام 2016 حيث واصلت النضال من أجل الحرية الدينية وإصلاح العدالة الجنائية وحقوق المرأة.
وإذا كانت الفلسطينيات الثلاث قد فزن بمقاعدهن فى مجلس النواب فإن فادى قدورة قد فاز بمقعده فى مجلس الشيوخ عن ولاية أنديانا ليصبح أول مسلم يمثل هذه الولاية.
فادى قدّورة هاجر من فلسطين قبل 19 عاماً بهدف دراسة علوم الكمبيوتر خسر منزله وعاش فترة صعبة مع عائلته بعد إعصار (كاترينا) الذى ضرب الولايات المتحدة.
وتُظهر الأبحاث الأمريكية أن أكثر من 90 أميركياً مسلماً أو من أصول عربية أغلبهم من الديمقراطيين قد ترشحوا للإنتخابات الحالية ويعتبر ذلك العدد من المرشحين هو الأعلى من نوعه منذ عشرين عاماً.